توقفت الاشتباكات في مخيم عين الحلوة، بعد الاتفاق المبدئي على وقف اطلاق نار عند الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم السبت، الذي تم التوصل إليه بمسعى من سفارة فلسطين والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية اضافة الى المبادرة الشبابية ولجنة السلم الاهلي في المخيمات، في وقت لا يزال رصاص القنص يسمع بشكل متقطع.
وقد بلغت حصيلة الاشتباكات قتيلين من حركة فتح مصطفى الصالح وآخر من آل مشعور واكثر من عشرة جرحى.
وكانت قد إتسعت رقعة الاشتباكات في المخيم بين حركة “فتح” و”جند الشام”، حيث يتم استخدام قذائف صاروخية وأسلحة رشاشة وقنص من على أسطح المنازل، في وقت جرت اتصالات مكثفة بين القادة الفلسطينيين والإسلاميين داخل المخيم لتهدئة الوضع وسحب المسلحين من شوارع المخيم، وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل محاولة اغتيال قائد الأمن الوطنية الفلسطيني في عين الحلوة العميد سعيد العرموشي، والاشتباكات التي أعقبت ذلك.
يشار إلى انّ العرموشي وهو مسؤول في حركة “فتح”، كان يشارك في تشييع العنصر في “فتح” يوسف جابر الذي قتل أمس في إشكال فردي في المخيم، حين تعرض ومرافقيه لإطلاق نار من قبل مسلحين، حيث أصيب أحد مرافقيه.
وتبع ذلك تبادل لإطلاق النار بين منطقة الطوارئ والحاجز العسكري التابع لحركة “فتح”، ما أدّى إلى مقتل العنصر في “فتح” مصطفى صالح الذي نقلت جثته إلى مستشفى الراعي في صيدا، كما أصيب عنصر آخر يدعى أيمن زيد، والمدنيون: نزار ع. ووليد د. وطارق ب. ومحمد ع. وقد نقل الجريحان الأولان إلى مركز لبيب الطبي، والباقون إلى مستشفى النداء الإسلامي داخل المخيم.
كما سقط عدد من القذائف في سوق الخضار، ما أدّى إلى جو من التوتر وإقفال المحال التجارية في منطقة الاشتباكات وفي منطقة تعمير عين الحلوة.
