ذكرت صحيفة “الجمهورية” أنّ اتّصالات جرت بين السلطة الفلسطينية وحركة “فتح” في لبنان ركّزت على تجميع الفتحاويين الموجودين في بقيّة المخيمات اللبنانية ونقلِهم الى مخيّم عين الحلوة لحسمِ المعركة ضد “جند الشام” والمجموعات التكفيرية الخمس المنضوية تحت “لواء الشباب المسلِم” بزعامة الأمير أسامه الشهابي.
وفي المعلومات أيضاً أنّ قرار بَدء المعركة ضد التكفيريين لم يُتّخَذ بعد، وأنّ المجال قد أُفسِح للّجنة الأمنية المشتركة الفلسطينية لتسوية الوضع سلمياً.
