اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري ان النقاش الآن يدور في مجلس الوزراء حول صفة المجلس بوكالته عن رئيس الجمهورية، والقضية أبعد من قضية المراسيم، انما هي قضية البلد، ان يستمر او لا يستمر.
حوري، وفي حديث لإذاعة “صوت لبنان 100,5″، انتقد اعتداء المتظاهرين على الممتلكات، وبالتالي محاولتهم الاعتداء على السلطتين التشريعية والتنفيذية، وقال: “هناك مؤشرات خطيرة شهدناها في الايام الاخيرة، والقضية تحولت من معالجة ملفي النفايات والكهرباء الى اسقاط النظام”.
وإذ أكد انه يميل الى التفاؤل، رأى أن هناك قضايا اساسية تهم المواطن يجب ان تعمل الحكومة على حلها، واهمها الامور الحياتية ولاسيما معاشات الموظفين.
وعن موضوع تجميد المراسيم، قال حوري: “ليس هناك حديث عن تجميد المراسيم التي وقعت، ولكن القضية قد تكون اتاحة المجال لمن يريد ان يضيف توقيعه على المراسيم لمعالجة نقطة محددة”.
