أمل وزير الصناعة حسين الحاج حسن أن “يصل الحوار الذي دعا إليه رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى نتائج، من خلال النقاش المثمر الذي يمكن أن يحصل بين مكونات الحوار لمعالجة عناصر وظواهر الأزمة السياسية في البلد، وعلى رأسها تكريس الشراكة بالمبدأ والتطبيق ومعالجة الملفات الناتجة عن الإخلال بهذه الشراكة، وصولًا إلى تفعيل العملين الحكومي والنيابي اللذين عُطّلا بسبب الأزمات والنزاعات السياسية وصولاً إلى معالجة قضايا الناس التي تفاقمت وتعاظمت وأدت إلى احتجاجات شعبية”.
وخلال حفل تأبيني أقيم في الهرمل، قال الحاج حسن إن “الاحتجاجات الشعبية بغض النظر عن النقاش القائم حولها بالشكل والمضمون، تستند إلى إخفاقات عند الدولة اللبنانية بجميع مكوناتها في معالجة هذه الأزمات، ولا يمكن لأحد أن ينكر أصل هذه الإحتجاجات المحقة”.
وختم بالتأكيد “أننا كنا وما زلنا وسنبقى إلى جانب مطالب الناس بوجه الفساد الذي أضر باللبنانيين جميعًا وخصوصًا في المناطق المحرومة وبجمهور المقاومة”.
