قال الوزير الكتائبي سجعان قزي لصحيفة “السفير” إنه من المبكر الدخول في سيناريوهات مسبقة حول المسار الذي سيسلكه الحوار، لافتًا الانتباه الى أن الرئيس نبيه بري وضع بند الرئاسة في طليعة جدول الأعمال، ليس فقط لأنه الأهم، بل لأن أي اتفاق على البنود الاخرى لا قيمة تنفيذية له ما لم يتم انتخاب رئيس الجمهورية، بإعتبار أن قانون الانتخاب أو مشروع اللامركزية الادارية على سبيل المثال يجب أن يحمل توقيعه حتى يكون نافذًا.
واعتبر أنه يجب الانتهاء اولا من الملف الرئاسي، وفق الاصول الدستورية، وليس على أساس انقلاب دستوري.
وعما إذا كان يتوقع فشل الحوار أو نجاحه أجاب: هذه ليست مرحلة تحقيق إنجازات أو انتصارات لأحد، وما نحتاج اليه هو اتخاذ القرارات الصحيحة التي تؤدي الى حماية الحد الادنى من الاستقرار والمحافظة على ما تبقى من دولة. وأضاف: نحن أمام هيئة حوار بين كتل نيابية، وبالتالي لا يجوز تحميلها أكثر مما تحتمل، إلا إذا كان الهدف إجهاضها.
