IMLebanon

للقضاء وحده الحقّ بنشر تحقيقات “شبكة المُندسّين”

 

beirut-manifestation-20

 

 

كشفت المديرية العامة للأمن العام قبل ساعات قليلة على حراك اليوم، انها أوقفت بتاريخ سابق لبنانيين ينتميان الى «داعش» واشتركا مع لبنانيين آخرين وأحيلوا الى القضاء المختص بتهمة تأليف شبكة ارهابية للتنظيم المذكور برئاسة موقوف آخر لبناني الهوية، وكانت هذه الشبكة تخطط للقيام بعمليات تفجير واعداد العبوات الناسفة لاستهداف مراكز وآليات وعناصر الجيش والقوى الأمنية، بالإضافة الى تكليف هذه المجموعة لبعض المندسّين الانخراط بتظاهرات الحراك المدني الاخيرة في وسط بيروت والقيام بشتم المسؤولين وكتابة عبارات مسيئة ونابية على ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وذلك بهدف إثارة الفتنة والنعرات الطائفية.

وتعليقاً على مضمون هذا البيان، كشفت مصادر مطلعة لصحيفة «الجمهورية» انّ الأمن العام أوقف المتهمين في وقت سابق تَبعَ الإتهام الذي وجّهه وزير الداخلية نهاد المشنوق الى بعض «الزعران» الذين قصدوا بعبارات وشعارات كتبت على ضريح للرئيس الشهيد رفيق الحريري وتمثاله في وسط بيروت بهدف إثارة الفتنة المذهبية.

ولم تَشأ المصادر كشف مزيد من المعلومات عن ارتكابات الموقوفين التي باتت في عهدة القضاء، الذي له وحده الحقّ بنشر التحقيقات وتفاصيل الإرتكابات التي قام بها الموقوفون.