فالأسعار التي يعرضها الضامنون اليوم تراجعت الى 5000 ليرة للقفص (نحو 22 كيلو)، في حين كان يباع القفص بنحو 15 الى20 الفاً العام الماضي، وتالياً يصبح سعر الكيلو هذا العام بـ 200 ليرة، بعدما كان نحو 900 ليرة العام الماضي. أضاف الحويك: ان تراجع الاسعار على هذا النحو يدل على اننا مقبلون على كارثة كبرى في هذا السياق.
وعزا الحويك هذا التراجع الكارثي الى توقف التصدير البري كما بات معلوماً ليصبح البحر الوجهة الوحيدة للتصدير، وفي غياب الدعم للتصدير البحري وانحصاره حتى الساعة بالبيانات، بات يحتسب التاجر كلفة الشحن البحري المرتفعة ضمن سعر شراء الانتاج.
وأوضح: صحيح ان خط التصدير البحري أطلق منذ فترة وبدأ تسيير الرحلات الا ان الدعم المالي لم يدفع بعد وعلى هذا الاساس يسعّر التاجر الانتاج.
التفاح اللبناني
أما عن مشكلة تصريف التفاح اللبناني، فأكد الحويك انه حتى الساعة لم يأت ضامنو التفاح لشرائه ثم تصديره، وفي حال لم يحضروا خلال العشرة ايام المقبلة سنكون امام أزمة تصريف للانتاج. وأوضح انه من المفترض ان يبدأ الضامنون بجولاتهم على المزارعين في مثل هذه الفترة.
تابع: في المناطق القليلة التي بدأ يقصدها الضامنون يعرضون اسعارا بخسة لشراء التفاح. على سبيل المثال، يعرض الضامنون 500 ليرة/للكيلو لشراء التفاح في بعض مناطق البقاع الشمالي.
وأوضح ان غالبية صادراتنا من التفاح وجهتها مصر، ففي حال طلب التجار المصريون التفاح اللبناني تُحل أزمتنا اما في حال لم يطلبوها فسنكون امام مشكلة تصريف للانتاج، خصوصاً وأن لبنان يصدّر ما بين 80 الى 100 الف طن سنوياً، لكن المؤشرات تدل على أن الامور تتجه أكثر نحو ازمة في هذا المجال.
