
ايفا ابي حيدر
يعود ملف سلسلة الرتب والرواتب الى الواجهة مجدداً من خلال التحضيرات التي تُعدّ لها هيئة التنسيق النقابية تزامناً مع بدء العام الدراسي وهي لوّحت بخطوات تصعيدية من العودة الى الشارع، الى الاضراب المفتوح في المدارس وتطيير العام الدراسي.لم تكل هيئة التنسيق النقابية ولم تمل من مطلب اقرار سلسلة الرتب والرواتب للعام الثالث على التوالي وهي للغاية تُعدّ خطوات تصعيدية تعلن عنها عصر يوم الاثنين المقبل من ساحة الشهداء.
ويبدو ان العام الدراسي 2015-2016 لن يكون شبيها بالعام 2014-2015 حيث أحجمت الهيئة عن الاضرابات ونفذت وعدها بعام دراسي هادئ. حتى الان يبدو ان العام الدراسي الحالي سيكون عام الاعتصامات والتحركات والاضرابات كما أن احتمال الاضراب المفتوح وارد ايضاً.
في هذا الاطار، قال نقيب المعلمين في المدارس الخاصة والقيادي في هيئة التنسيق نعمة محفوض أنهم يعقدون مؤتمراً صحافياً الاثنين المقبل «لنقول اننا جزء من الحراك وسندعو الى المشاركة الكثيفة في التحركات الشعبية ايام 6 و7 و8 تشرين الاول بعد الظهر في ساحة الشهداء تزامناً مع انعقاد جلسات الحوار». وقال: «سنكون في الشارع مع الحراك رغم ملاحظاتنا العديدة على بعض شوائب الحراك»، لكنه اعتبر ان «شوائب الحراك وأخطاءه أحياناً ليست بشيء امام الفساد الذي تمثله السلطة».
ولفت لـ«الجمهورية» الى انه في 15 تشرين الأول تبدأ الدورة العادية لمجلس النواب، لذلك نجدد المطالبة اليوم بضرورة أن ينعقد هذا المجلس في موعده ويقر النواب السلسلة، كاشفاً عن أن هيئة التنسيق تُعدّ لخطوات تصعيدية في هذا التاريخ.
ونذكّر النواب ان المعلمين اتّموا العام الدراسي الماضي من دون اي تحركات من شأنها أن تؤثر سلبا على الطلاب، كما قام الموظفون في الادارات العامة بكامل واجباتهم من دون تأخير، الا ان السلطة ادارت لنا ظهرها واسترخت تجاه مطالبنا أو تناستها، لذا نقول انه لا يمكننا الاستمرار على هذا النمط مع السلطة، ونجدّد مطلبنا: نريد اقرار السلسلة.
وعن الخطوات التصعيدية التي تُعدّها هيئة التنسيق النقابية، قال: قادمون على اضرابات واعتصامات وصولاً الى الاضراب المفتوح، خصوصاً إذا فتح المجلس النيابي أبوابه لتشريع الضرورة ولم يعتبر السلسلة ضرورة.
وفي هذه الحال سنقول للنواب: تفضلوا وقوموا بتعليم التلاميذ لأننا كأساتذة لن نفعل ذلك بهذه الرواتب. وأوضح أنه في حال بقي المجلس النيابي مغلقاً فلمن سنتظاهر ونعتصم. وأسف محفوض لأن بعض الساسيين يرهنون البلد في سبيل مصالح شخصية.
اما عن تحركات هيئة التنسيق في الفترة التي تسبق بدء الدورة العادية للمجلس النيابي، فقال: «في هذه الفترة، سنشارك بدءاً من الاسبوع المقبل بالحراك الشعبي خلال فترة بعد الظهر، كما سنقوم بتحركات شعبية وتظاهرات واعتصامات بهدف الضغط على المجلس النيابي ليفتح أبوابه ويشرّع السلسلة.»