IMLebanon

ماذا سيقول عون اليوم؟

michel-aoun100

اكدت مصادر قريبة من التيار الوطني الحر لصحيفة “الأنباء” الكويتية ان الحديث عن استمرار المساعي للتسوية هدفه الاستمرار في المناورة لحمل العماد ميشال عون على التخفيف من لهجته الخطابية اليوم، مشيرة الى ان العماد عون لن يلدغ من جحر مرتين، كما فعل في الرئاسة ثم في الحكومة واخيرا في قيادة الجيش.

وتقول مصادر التيار الوطني الحر ان العماد عون سيعود الى قديمه، موضحة ان اجهاض تسوية ترقية العمداء الى ألوية اعاد الازمة الى مربعها الاول، وفق معادلة “لا ترقيات.. لا حكومة”، بمعنى ان وزراء التيار لن يحضروا جلسة لمجلس الوزراء ما لم تكن الترقيات والتعيينات في صلبها.

ويبدو ان هذه الاشارات غرضها النيل من مساعي رئيس الحكومة تمام سلام لعقد جلسة لمجلس الوزراء يوم الخميس المقبل تخصص لاقرار خطة النفايات التي اعدها الوزير اكرم شهيب، ويشجع فريق 14 آذار الرئيس تمام سلام على عقد الجلسة بمن حضر من الوزراء، وتحت سقف النصاب القانوني بالطبع، لكن المعلومات المتوافرة لـ “الأنباء” تشير الى ضغوطات اقليمية ودولية مورست على بعض وزراء تكتل التغيير والاصلاح، وبالذات وزراء فرنجية والطاشناق وحزب الله، ضمنا لمقاطعة جلسات مجلس الوزراء، استجابة لمطالب عون بصرف النظر عن ضرورات الاجتماع لاقرار خطة النفايات.

وذكرت “الأنباء” ان العماد عون سيرفع من نبرته في خطاب اليوم لكنه لن يتجاوز سقف الاستقرار المرسوم، وانه تم ابلاغ فريق 8 آذار بانه ما لم تنعقد جلسة لمجلس الوزراء من اليوم وحتى موعد استئناف جلسات الحوار في 26 الجاري فلن تكون هناك جلسات حوار بعد اليوم.