IMLebanon

«التنسيق» تعتبر «السلسلة» تشريع الضرورة وتُهدّد بالإضراب المفتوح

coordination-council
رنا سعرتي
تعوّل هيئة التنسيق النقابية على كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري امس الاول، وتوسّله النواب التعاون من أجل عقد جلسة تشريعية، لوضع مطلبها الرئيس اقرار سلسلة الرتب والرواتب، على جدول أعمال المجلس.
أكد رئيس رابطة موظفي الادارة العامة محمود حيدر لـ»الجمهورية» ان إعلان الرئيس نبيه بري امس عن تصميمه عقد جلسة تشريعية واجتماع هيئة مكتب المجلس في 27 الجاري لوضع جدول اعمال الجلسة التشريعية، «سيدفعنا الى تنفيذ إضراب عام يشمل كل مؤسسات وادارات القطاع، اضافة الى المدارس العامة والخاصة يوم الاثنين في 26 الجاري، للضغط من أجل وضع سلسلة الرتب الرواتب كبند أول في جدول الاعمال.

ودعا حيدر موظفي القطاع العام والاساتذة والمجتمع المدني كافة للمشاركة في الاعتصام والمساهمة في نجاحه، معتبرا ان يوم الاثنين يوم في غاية الاهمية، لأن تشريع الضرورة يشمل اقرار «السلسلة».

واعلن انه في حال تم عقد جلسة تشريعية ولم يتم وضع السلسلة كبند أول على جدول اعمالها، فان هيئة التنسيق ستتجه الى اعتماد أقصى أشكال التصعيد، وفي مقدّمها تنفيذ الاضراب المفتوح في الادارات والمؤسسات والمدارس، «لأن الامور لم تعد تُحتمل والرواتب التي يتقاضاها موظفو الادارة تحديداً، لم تعد تكفي لسبعة أيام».

كما اكد حيدر انه في حال عدم التوافق على عقد جلسة تشريعية، فان النتيجة ستكون نفسها، «والتصعيد آتٍ رغم ان بعض مكوّنات هيئة التنسيق ما زال يراهن على حسن نوايا الطبقة السياسية في اقرار السلسلة». واعتبر ان المراهنة في غير محلّها بعد 5 سنوات من التحركات من اجل اقرار السلسلة، «ولا حياة لمن تنادي».

وحول إلغاء الاضراب الذي كان مقررا في 20 الجاري واستبداله بالاعتصام امس، قال حيدر ان هيئة التنسيق مكوّنة من روابط مختلفة تملك كلّ منها خصوصيتها، وبالتالي فان الهيئة اصدرت توصية بالاضراب لكي تناقشها الجمعيات العمومية، وجاءت نتيجة المناقشات الاكتفاء بالاعتصام، وإعلان الاضراب في 26 الجاري.

واوضح ان هيئة التنسيق ستعود الى الشارع بقوّة وعزم لمسك زمام الامور ومتابعة معركتها، معتبرا انه في ظل الشلل القائم على مستوى المؤسسات الدستورية كافة وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، يجب على كلّ قوى المجتمع المدني والنقابات والاتحادات النزول الى الشارع ضد السلطة والمسؤولين.

واعتبر انه على هيئة التنسيق التي كانت سابقا في الميدان وحملت أمل اللبنانيين، اخذ المبادرة لاستئناف الحراك واستعادة قواعدها وضمّ المجتمع المدني اليها لتشكيل اكبر قوّة شعبية نقابية.

إضراب الإثنين

كانت هيئة التنسيق النقابية دعت امس، الموظفين والمعلمين والاساتذة والمتعاقدين والاجراء، الى الاضراب العام والشامل الاثنين المقبل، في الادارات والمؤسسات العامة والثانويات والمدارس الرسمية والخاصة والمعاهد والمدارس المهنية.

كما دعت الى الاعتصام في الحادية عشرة من قبل ظهر الاثنين، امام وزارة الشؤون الاجتماعية في بيروت وامام مراكز الاقضية والمحافظات.
وستعقد الهيئة اجتماعا بعد ظهر اليوم نفسه لمناقشة الخطوات المنوي تنفيذها بتاريخ 4/11/2015 استكمالا لتوصيتها السابقة.