وتُمثّل عملة الـ Bitcoin فرصة لا تفوّت كوسيلة مالية ما يجعلها أداة رئيسية في تمويل الارهاب. ويعود ذلك الى انّ التداول بهذه العملة يتمّ بسرية تامة على مستوى الاسماء والاشخاص والشركات، فيتمّ تنفيذ التحويلات بين الدول بسرية يصعب معها متابعة التحويلات بين المصادر والجهات المُستلمة.
وتخوّفت المخابرات الاميركية من اتجاه إجرامي لاستعمال العملة الالكترونية التي توفّر لهم السرية حول الاسماء والعمليات التمويلية نفسها بين دولة واخرى، خصوصاً تلك المرتبطة بالاحتيال وتبييض الاموال وغيرها من الجرائم المالية. كما يستفيد هؤلاء من غياب تقلّبات الاسعار التي تبقى عموماً ضمن نطاقات ضيقة فتكون مرتبطة بمخاطر أقل على مستوى اسعار الصرف.
وتَمّ رصد مجموعة من الصفحات الالكترونية العائدة لمنظّمات مُدرجة على لائحة الارهاب تشجّع على استخدام العملة الإلكترونية (Bitcoin) في التبرعات والهِبات المالية النقدية.
وكان سُجّل توقيف أحد الخبراء في المعلوماتية بعد ضبطه أثناء تقديم خدماته لمنظمة ارهابية وإقناعها في اعتماد التحاويل بالعملة الإلكترونية للتهرّب من أيّ مراقبة مالية دولية.
