IMLebanon

بالصور والفيديو.. هجوم على فندق في مالي و”القاعدة” تتبنى العملية

mali-police

أعلنت جماعة متشددة إفريقية مرتبطة بتنظيم “القاعدة” مسؤوليتها عن الهجوم على فندق في مالي، اليوم الجمعة، واحتجاز رهائن داخله.

ونشرت جماعة المرابطون المتمركزة في شمال مالي، وأغلب عناصرها من الطوارق والعرب، تغريدة على موقع “تويتر” قالت فيها إنها مسؤولة عن الهجوم على فندق راديسون بلو، وإنها تحتجز رهائن بداخله حاليا.

فيما أعلنت المجموعة المشغلة لفندق راديسون بلو في باماكو عاصمة مالي أن نحو 125 نزيلاً و13 موظفا ما زالوا داخل الفندق بعد ساعات من اقتحام مسلحين، واحتجازهم 174 شخصا.

وجاء في بيان على موقع الفندق: “أكثر ما يقلقنا هو سلامة كل ضيوفنا وموظفينا في الفندق. نحن على اتصال دائم بالسلطات هناك، وسنقدم أي معلومات فور ورودها”.

وأفادت شبكة “سي.إن.إن” الإخبارية أن قوات أميركية خاصة تساعد في جهود الإنقاذ في الهجوم على الفندق بمالي.

وقالت الشبكة إنّ أفراداً تابعين للجيش الأميركي ينقلون أميركيين إلى أماكن آمنة، لكنها نبهت إلى أنه لم يتضح بعد هل كانوا في الفندق أم يقيمون في مواقع أخرى بمالي.

وقال متحدث باسم الجيش الأميركي، إن ستة أميركيين كانوا ضمن من تم تحريرهم في الفندق.

وقال الكولونيل مارك تشيدل، المتحدث باسم قيادة القوات الأميركية في إفريقيا، إن عناصر من القوات الخاصة الأميركية تساعد في العملية التي تجري بالعاصمة باماكو.

وورد أنّ عشرات الأشخاص قد فروا أو تم تحريرهم لكن ثلاثة على الأقل قتلوا. ولم يعلن أحد على الفور مسؤوليته عن الهجوم.

وقال شاهد ومصدر أمني إنهما سمعا دوي إطلاق نار كثيف داخل الفندق مع تقدم جنود لتحرير رهائن احتجزهم مسلحون إسلاميون تحصنوا في الطابق السابع بالمبنى.

وقال المصدر الأمني “تعمل قوات الأمن في الداخل وتمشط كل طابق خطوة بخطوة، وتحرر رهائن كانوا في غرفهم. هناك عشرات وحتى ربما مئة ما زالوا في الداخل”.

وكان في وقت سابق، قد تم الإفراج عن نحو 80 من أصل 170 رهينة احتجزهم مسلحون منذ صباح الجمعة في فندق راديسون في باماكو، وفق تلفزيون مالي العام.

وكتب التلفزيون في شريط خبر العاجل: “الهجوم على فندق راديسون: القوات الخاصة تقتحم الفندق، الافراج عن اوائل الضحايا، نحو 80”.

وقال وزير الامن الكولونيل سليف تراوري: “قواتنا الخاصة حررت نحو ثلاثين رهينة وتمكن آخرون من الهرب بمفردهم”، في الوقت الذي أعلن قائد الجيش أنّ اثنين من حراس الأمن أصيبا.

من جانبها، أعلنت وزارة الأمن في مالي مقتل ثلاثة رهائن على الأقل، وأكدت أنّ عناصر الشرطة بدأت هجوماً على الفندق في باماكو.

وأفاد مصدر أمني كبير أنّ مجموعة من المسلحين هاجموا فندق راديسون في باماكو عاصمة مالي، الجمعة، واحتجزوا 170 رهينة، بحسب مدير الفندق.

وقال مصدر قريب من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إنّه يوجد رعايا فرنسيون بين المحتجزين في حصار فندق في باماكو.

radisson-hotel-bamako

وقال المصدر الرئاسي: “مازلنا ننتظر مزيداً من المعلومات الدقيقة التي يتم التحقق منها. هناك أناس فرنسيون. الرئيس يتابع الموقف عن كثب”.

وفي تصريح منفصل، قال مصدر دبلوماسي إنّ قوات خاصة تابعة لجيش مالي وصلت إلى مكان الحدث، وإنّ فرنسا تقدم دعما لوجيستياً ومخابراتياً.

وقال مصدر أمني رفيع وموظف بالفندق إنّ مسلحين “يكبرون” هاجموا الفندق الذي كان يقيم فيه كثير من الأجانب في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة وأخذوا 170 شخصا رهائن.

وتحدث مصدر دبلوماسي عن اثنين أو ثلاثة مهاجمين.

من ناحية أخرى، قال مسؤول حكومي تركي إنّه يوجد ستة أفراد من العاملين في الخطوط الجوية التركية ثيوس آي.إس. بين المحتجزين في الفندق الذي هاجمه المسلحون في باماكو.

وقال المسؤول: “يوجد ستة أفراد من العاملين في الخطوط الجوية التركية في الفندق”.

وفي وقت لاحق قال مسؤول في الحكومة التركية إنّ ثلاثة من سبعة عاملين في شركة الطيران تمكنوا من الفرار.

وقال مصدر من مالي: “هناك إرهابيون يطلقون النار في الممر بالطابق السابع من الفندق”، في حين كان يسمع إطلاق النار من أسلحة رشاشة من خارج الفندق الذي يضم 190 غرفة.

وأفادت وكالات صينية بوجود سياح صينيين ضمن الرهائن في الفندق.

mali radisson radison-hotel mali-news-1 mali-new mali-main-1 mali-7 mali-2 mali CUQTB2zWwAENS_h CUQDHX0WIAAgyri Capture 1280x9602 1280x960