IMLebanon

مجلس الأمن يجيز استخدام القوة ضد “داعش”

Security-Council

دعا مجلس الأمن الدولي “كل الدول القادرة”، إلى الانضمام إلى محاربة مقاتلي تنظيم “داعش” في سوريا والعراق، موافقا على مشروع قرار اقترحته فرنسا التي تعرضت عاصمتها قبل أيام لهجمات دامية.

وقال القرار إن التنظيم المتشدد “يشكل تهديدا عالميا وغير مسبوق للسلام والأمن الدوليين”.

وأضاف القرار أن على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة “مضاعفة جهودها وتنسيق مبادراتها بهدف منع ووقف الأعمال الإرهابية التي يرتكبها تحديدا” تنظيم “داعش”، وكذلك مجموعات متطرفة أخرى مرتبطة بتنظيم القاعدة.

ورحب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بإقرار المجلس لهذا النص الذي “يدعو إلى تكثيف عملية التصدي لداعش”.

وأضاف فابيوس في بيان أنه “من المهم الآن أن تنخرط كل الدول بشكل حسي في هذه المعركة، سواء كان ذلك عبر العمل العسكري أو البحث عن حلول سياسية أو مكافحة تمويل الإرهاب”.

ولا يمنح القرار صراحة، تفويضا للتحرك عسكريا ضد “داعش”، ولا يأتي أيضا على ذكر الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة ضد التنظيم المتشدد، إلا أنه يقدم غطاء سياسيا للحملة ضد المتشددين في سوريا والعراق التي تكثفت إثر هجمات باريس، التي خلفت 130 قتيلا على الأقل.

وتستند الغارات الفرنسية في سوريا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تعطي للكل دولة الحق في أن تدافع عن نفسها إذا تعرضت لهجوم.