
أعادت نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر انتخاب جان عبود رئيساً لها. وجددت لهيئة مكتب مجلسها فأصبح مؤلفاً من: عبود (رئيساً)، محمود الخطيب (نائباً للرئيس)، توفيق كيروز (أميناً للسر)، زياد زرقوط (أميناً للصندوق)، والأعضاء: محمد بركات، سليم بطرس، جان الزيلع، غسان سعد، مارون ضاهر، علي فتوني، نبيل مرواني، وريمون وهبه.
إلغاء الحجوزات
من جهة اخرى ،أشار نقيب أصحاب مكاتب السياحة السفر جان عبود الى أن الأحداث الإرهابية التي شهدتها أوروبا وخصوصا حادثة باريس أثرت كثيرا على أصحاب مكاتب السفر في لبنان، حيث تم إلغاء نسبة كبيرة من الحجوزات التي كانت مقررة، ووصلت نسبة الإلغاءات الى حوالى 35% ذهاباً وإياباً… لافتا الى أن حادثة شرم الشيخ أيضا خفضت عدد الطائرات المتجهة من لبنان الى هناك يوم رأس السنة من 14 طائرة الى 5 طائرات فقط.
وأضاف بعد سؤالنا عن حركة الحجوزات بالنسبة للأشخاص القادمين الى لبنان خلال موسم الأعياد وخصوصا المغتربين، قال عبود أن نسب الإشغال في الفنادق لم تتخطَ الـ50%، وبالتالي فإن أعداد المغتربين القادمين ليست كما كانت في السابق.. لافتا الى أن بعض الفنادق تصل فيها نسبة الإشعال أحيانا الى أكثر من 70 أو 80% ولكن لفترة يومين أو ثلاثة لا أكثر، وهذا لا يعتبر حركة سياحية جيدة.
أسعار التذاكر
وفي ما يتعلق بأسعار التذاكر والعروضات التي تقدمها مكاتب السياحة والسفر للراغبين في القدوم الى لبنان، قال عبود أن «هناك تعاوناً مع عدد من الفنادق، كما قمنا بزيارة لوزير السياحة ميشال فرعون، ورئيس الحكومة تمام سلام بهدف الوصول الى حلول ودعم لتخفيض سعر التذكرة»… لافتا أن الحركة السياحية اليوم تعتمد فقط على بعض السياح القادمين من العراق والأردن ومصر، حيث تختصر تلك الدول الثلاث السياحة العربية الموجودة في لبنان حاليا.
وتابع: «نحاول العمل على هؤلاء السياح اليوم خصوصا أن الوضع لا يسمح بقدوم سياح آخرين من دول عربية أو أوروبية، وهناك إتجاه لتأمين عروضات مقبولة بالتعاون مع بعض الفنادق التي أبدت إستعدادها لتقديم أسعار جيدة… ولكن هذا الأمر لا يتم بين ليلة وضحاها بل هو بحاجة الى وقت، ونتمنى أن نستطيع تقديم باقة شاملة للسياح تمكنهم من المكوث 4 الى 5 أيام دون أن يتخطى سعرها الـ400 دولار أميركي».
وفي سؤالنا عن تقييمه لحركة القطاع ككل خلال عام 2015 مقارنة مع العام السابق قال عبود أن القطاع نما بحدود 3.8% منذ بداية العام ولغاية شهر أيلول الماضي، إلا أن الأحداث الأمنية التي شهدناها محليا وعالميا خصوصا خلال شهر تشرين الثاني أثرت بشكل كبير على القطاع.
وختم بأن ما يحرك القطاع خلال هذه الفترة هو السوق السوري، حيث أن المواطنين السوريين يعتمدون بشكل أساسي على مطار بيروت للسفر الى الخارج في ظل الأوضاع الأمنية السائدة في بلادهم.