
انطلقت اليوم (الجمعة) الجولة الجديدة من خفض التعريفات الجمركية بموجب اتفاقية التجارة الحرة بين الصين واستراليا واتفاقية التجارة الحرة بين كوريا واستراليا، الأمر الذي يمنح المصدرين الاستراليين سببا إضافيا للاحتفال بهذا العام الجديد.
فقد تم الآن خفض التعريفات الجمركية المفروضة على الصادرات الاسترالية إلى الصين مرتين في غضون أقل من أسبوعين في أعقاب التخفيضات الأولية التي صاحبت دخول اتفاقية التجارة الحرة بين الصين واستراليا حيز التنفيذ في 20 ديسمبر عام 2015. وستكون التخفيضات الجمركية على الصادرات المتجهة إلى كوريا بمثابة الجولة الثالثة من التخفيضات بموجب اتفاقية التجارة الحرة بين كوريا واستراليا منذ دخولها حيز التنفيذ في 12 ديسمبر عام 2014.
وضرب الوزير المساعد لوزير التجارة والاستثمار ريتشارد كولبيك مثالا بشركة “أر بي كيه نوتراكيوتيكالز” قائلا إن هذه الشركة التي تتخذ من سيدني مقرا لها زادت من حجم صادراتها إلى كوريا الجنوبية بواقع 161% منذ بدء العمل بالاتفاقية.
كما شهد مزراعو الكرز في ولاية تاسمانيا زيادات ضخمة في الطلب مع بدء سريان اتفاقية التجارة الحرة بين كوريا واستراليا حيث صدرت الولاية 185 طنا من الكرز إلى كوريا الجنوبية في الصيف الماضي مقارنة بمجرد خمسة أطنان في العام السابق.
وزادت صادرات اللحوم الاسترالية بواقع أكثر من 30% لتصل قيمتها إلى أكثر من 550 مليون دولار استرالي (401.5 مليون دولار أمريكي) بعد خفض التعريفات في عام 2015.
وبالنسبة لصناعة الألبان، زادت صادرات الجبن المطبوخ والزبد و إلى كوريا الجنوبية بواقع أكثر من 50%. وسيتم خفض التعريفات الجمركية المفروضة على حليب الأطفال إلى النصف بموجب اتفاقية التجارة الحرة بين كوريا واستراليا منذ أول يوم في العام الجديد، ما يعطى قوة دفع إضافية لهذه التجارة المزدهرة بالفعل.
وقال كولبيك “هناك طلب متزايد في أنحاء آسيا على السلع والخدمات ذات المستوى العالمي في استراليا. فالفرص متاحة الآن ، وإذا ما تم اغتنامها، فسوف تساعد على خلق فرص عمل وبناء اقتصادنا وتحقيق ازدهار أكبر للجميع”.