• Subscribe to newsletter

السعودية والصين ترتقيان بعلاقاتهما إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة

king-salman-china-pres
عبدالهادي حبتور 

قررت السعودية والصين الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، بما يتماشى مع رغبة البلدين المشتركة في زيادة وتعميق التعاون في المجالات كافة، فيما أطلقا مشروع شركة ينبع أرامكو – ساينبوك للتكرير «ياسرف»، التي تعد من أكبر مصافي التكرير العالمية، وسيوفر المشروع ستة آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

واتفق البلدان في بيان مشترك صدر في ختام زيارة الرئيس الصيني شين جين بينغ للمملكة أمس، في شأن إقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بينهما على تعزيز التواصل الاستراتيجي في العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والاستمرار في تعزيز علاقات التعاون في مجال الطاقة.

وشدد الجانبان على رفضهما القاطع للإرهاب بجميع أشكاله وصوره، الذي تهدد السلام والاستقرار في شتى أنحاء العالم، وأكد الجانب الصيني دعمه لجهود الجانب السعودي للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.

وأيدت المملكة والصين حق الدول في تقرير النظم والطرق التنموية التي تتناسب مع ظروفها الوطنية بإرادتها المستقلة، بما يحقق الاستقرار الدائم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وأكدتا ضرورة منع انتشار أسلحة الدمار الشامل بأنواعها كافة، وأبديا تأييدهما لجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل بما في ذلك الأسلحة النووية.

وشددا على موقفهما الثابت من وحدة اليمن واستقلاله وسيادته، ودعمهما للشرعية في اليمن وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وكذلك المبادرة الخليجية المتعلقة باليمن. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس الصيني شين جين بينغ، دشنا أمس مشروع مصفاة «ياسرف»، وشاهدا بثاً مباشراً من غرفة التحكم المركزي للمشروع في ينبع.

إلى ذلك، افتتح الملك سلمان بحضور الرئيس الصيني مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية في الرياض، معرباً عن سعادته بتدشين المركز الذي يحمل اسم الملك عبدالله، رحمه الله، وقال: «هذا مما خلفه لبلده، ونعتز، الحمد لله، بما قدمه الملك عبدالله، ونتبع سيرته، رحمه الله، كما اتبع هو سيرة والده وإخوانه من قبل وكان عهده عهداً محموداً مشهوداً له بالعناية بمصلحة وطنه ومواطنيه، ونسأل الله له المغفرة والرحمة».