قال مصدر وزاري لبناني واسع الاطلاع عن تسلم التشيكيين الخمسة، لـ “السفير” إن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم تابع مع رئيسي المجلس والحكومة ووزير الداخلية مجريات هذه العملية، على أن يصار الى اتخاذ الاجراءات القضائية المناسبة (التحقيق مع التشيكيين لمعرفة ظروف الخطف) ومن ثم يصار الى تسفيرهم الى بلدهم.
وقالت مصادر ديبلوماسية تشيكية لصحيفة “السفير” إن وفدا من المخابرات التشيكية حضر الى بيروت أكثر من مرة وأجرى محادثات مكوكية مع اللواء ابراهيم الذي تمكن من التواصل مع الخاطفين الذين أبرزواً مطلباً محدداً يتمثل بالإفراج عن علي فياض بوصفه معتقلا في سجون السلطات التشيكية “من دون أية محاكمة”، مشيرة الى مطالبة السلطات الأوكرانية “أكثر من مرة بإطلاق سراحه كونه يحمل الهوية الأوكرانية” (مستشار في وزارة الدفاع الأوكرانية).
وأشارت المصادر الى أن تعهد السلطات التشيكية بعدم تسليم فياض للأميركيين “شكّل مفتاحاً في حلّ لغز هذه القضية الأمنية العابرة للقارات”، وأكدت أن المخابرات التشيكية “كانت قريبة من مفاوضات الساعات الأخيرة”.
