IMLebanon

ماذا فعل الوزير حكيم في طهران؟

alain-hakim

إختتم وزير الإقتصاد والتجارة الدكتور آلان حكيم الدورة السابعة للجنة الإقتصادية اللبنانية – الإيرانية، في اجتماع ضم وزير النقل والإسكان الدكتور عباس آخوندي الذي ترأس اللجنة الإقتصادية من الجانب الإيراني والوزير حكيم الذي يرأس اللجنة الإقتصادية من الجانب اللبناني.

وقال حكيم ان إيران تمتلك موارد وثروات طبيعية هامة ووفرة كبيرة من المعادن الاستراتيجية تجعل منها كيانا اقتصاديا له ثقله على الخريطة العالمية دون أن ننسى أنها تعتبر ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان في الشرق الأوسط مع أكثر من 80 مليون نسمة معظمهم من جيل الشباب والمتعلمين.

وعليه، فإن رفع العقوبات والحظر عن إيران جعل منها بلدا مستقطبا للعديد من المشاريع الإنمائية والاصلاحية والاستثمارات السياحية .
من هنا يأتي الدور المهم الذي تؤديه اللجنة الاقتصادية المشتركة بين لبنان والجمهورية الإسلامية في ايران لالقاء الضوء على الفرص الواعدة لافادة لبنان من الانفتاح العالمي على ايران للنهوض بالاقتصاد الوطني مع التشديد على أنه يجب عدم الفصل بين اقتصادي البلدين، فهما يتكاملان ولا يتعارضان”.

وتابع: “إنني على اقتناع تام بأن عماد الشراكة بين بلدينا الصديقين يقوم على عمل هذه اللجنة الدؤوب وعلى سعيها الى وضع الإطار المناسب لهذه العلاقات ولا سيما في ما يتعلق بالاستثمار في مشروعات مشتركة تعود بالفائدة على البلدين وتساهم في تحفيز النمو الحقيقي لاقتصادهما وتوفير فرص العمل لأجيالهما الشابة.
إلا أنني أعي المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق أصحاب القرار في كلا البلدين لناحية وضع الإطار القانوني المناسب لهذه العلاقات وتوفير سبل توطيد هذه الشراكة وتطويرها وإزالة العقبات التي تعترضها”.

وتمنى “استكمال هذه الاجتماعات في القريب العاجل وترجمة المقررات الصادرة عنها فعليا على الأرض”.

وكان الوزير حكيم قد التقى خلال زيارته للجمهورية الإسلامية الإيرانية مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والإفريقية حسين عبد اللهيان، ووزير النقل والإسكان عباس آخوندي، ووزير التجارة والصناعة والمناجم نعمت زادة.

ويختتم وزير الاقتصاد الذي يترأس الوفد اللبناني زيارته لايران بمأدبة عشاء يقيمها السفير اللبناني في طهران فادي الحاج علي على شرف الوزير حكيم والوفد المرافق في دار السكن اللبناني.