IMLebanon

خاص IMLebanon: التسريبات بشأن المطار مفتعلة لتمرير صفقات التجهيزات!

beirutairportarrival

 

كشفت مصادر أمنية متابعة لكل التسريبات المتعلقة بمطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، أن ثمة تضخيماً كبيراً لما يحدث في المطار بهدف وحيد، وهو تمرير صفقات تلزيم التجهيزات، وفرض تأمين التمويل لها في مجلس الوزراء.

وأكدت المصادر أن ثمة حملة انطلقت مع تصريح وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق من لندن عن وضع مطار بيروت، والذي تلته حملة من التسريبات الإعلامية المقصودة للضغط على الرأي العام اللبناني والقوى السياسية، وذلك من أجل تأمين التمويل اللازم في مجلس الوزراء، لتمرير صفقات التلزيمات.

وتضيف المصادر أن كل الحديث عن إنذارات تم توجيهها الى مطار بيروت، وكل التسريبات عن تهديد مطارات عالمي بوقف تعاملها مع مطار بيروت كانت من نسج الخيال، ولهدف وحيد هو تصوير أن مطار بيروت سيقع في عزلة في حال لم يتم تأمين الأموال اللازمة للتجهيزات فوراً، وحتى من دون المرور بالآليات القانونية مثل استدراج عروض وإجراء المناقصات اللازمة، وخصوصا أن أي تغيير لم يطرأ في عمل المطار منذ سنوات، وبالتالي ليس ثمة ما يدعو الى إعلان حالة طوارئ بشأن الموضوع!

وتلفت المصادر الى أن كل ما نُسج بشأن توقيف الموظفين في شركة طيران “الشرق الأوسط”، لا يعدو كونه يشبه تركيب الملفات التي ستُطوى مع إقرار التمويل اللازم للصفقات.

وإذا تشدد المصادر على صحة الخبر الذي أورده موقع IMLebanon  لناحية التوقيف والإسمين اللذين ذُكرا (أحمد الأحمد وخالد شاهين سمي) والتحقيقات التي تجري، تجزم في الوقت عينه على أن التسريبات المتعمدة الى وسائل الإعلام كانت مضخّمة، وأن كل المعطيات تشير إلى أن لا علاقة للموقوفين بأي عمليات إرهابية.

وتشرح المصادر على سبيل المثال أن كل المعطيات التي أوردها تقرير المؤسسة “اللبنانية للإرسال” في نشرتها لمساء الأحد 10 نيسان كانت مغلوطة ولا علاقة لها بالواقع، ومنها:

ـ أولا: الموظفان يعملان في meag (شركة الميدل ايست للخدمات الأرضية) وليس meas (لخدمات الحمالين).

ـ ثانيا: قال التقرير إن الموظفين يعملان الأول منذ 6 سنوات والثاني منذ سنة ونصف السنة، في حين أن الحقيقة هي أن الأول موظف منذ 8 سنوات والثاني منذ 3 سنوات.

ـ ثالثاً والأهم في الرواية هو السؤال عن كيفية إدخال أحدهما مسدساً الى حرم المطار الخاضع لتفتيش دقيق من القوى الأمنية. أما الحقيقة فهي أن غرفة الاستراحة الخاصة بهؤلاء الموظفين تقع في أول منطقة المغادرة في الطابق الأول قبل الوصول الى أي نقطة تفتيش. وبالتالي فإن أي موظف يصل الى تلك الغرفة من دون الخضوع الى أي تفتيش. وبالتالي من الطبيعي أن الموظف الذي يخشى من الحوادث الشهيرة على طريق المطار، ومنها على سبيل المثال حادثة اختطاف زميل سابق له هو جوزف صادر، أن يحمل مسدساً ويضعه في خزانته في غرفة الاستراحة في المطار قبل أن يبدأ عمله.

وتشير المصادر الى أن هدف التسريبات الأمنية المغلوطة كان واضحاً بدليل أنه تم وضع العملية في إطار إثارة موضوع الأمن في هذا المرفق الأساسي، والضغط من أجل تأمين الأموال اللازمة لمعالجة الثغرات الأمنية فيه. وتؤكد هذه المصادر أنه فور إقرار الأموال اللازمة ستنتهي هذه التسريبات فوراً وتتم لفلفة الموضوع وكل التحقيقات، وينتهي الأمر وكأن شيئاً لم يكن!