
أكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أنه إذا” كان المجتمع العربي فاشلا حتى الان في ابتكار حل سياسي لأزمة اللاجئات، فلا أقل من تدبير اجتماعي يصون ما تبقى لنا من شرف”.
درباس وفي مؤتمر “قضايا اللاجئات والنازحات في المنطقة العربية – الواقع والمستقبل” الذي عقد في مصر قال: “الاقتلاع القسري من الارض أصبح سمة العقدين الاولين من هذا القرن. وهذا الاقتلاع يستهدف أول ما يستهدف العرب ونحن كشعب عربي او شعوب عربية قد لا نشكل أقل من 8 بالمئة من سكان العالم، لكنا وليس بكل فخر نشكل الان ما لا يقل عن 40 بالمئة من لاجئي العالم. ومصيرنا تعالجه المنظمات الدولية، أي المنظمات المتعلقة بالمشردين الذي يبذل في هذا الصدد وهو مال عربي، ولكن لا توجد منظمة عربية منبثقة عن جامعة الدول العربية او عن اية دولة عربية تأخذ على عاتقها امرا اسياسيا وهو صيانة الديموغرافية العربية”.
وتابع: “الان نسبة اللاجئين العرب بالنسبة الى لاجئي العالم هي 40 بالمئة اخشى ان ترتفع هذه النسبة كي تصبح 99.99 بالمئة على النمط الاستبدادي العربي الذي تعلمونه. نحن نحصد ثمار الاستبداد وآن لهذا الاستبداد ان يرحل وان نتصدى له بالكلام بأنه لم يعد يقوى على الصمود وهو يستطيع ان يفعل شيئا واحدا هو ان يقتل ونحن نستطيع ان نحيا ونحيا ونحيا”.