
اعتبر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، جيفري فيلتمان، أن الهجمات التي استهدفت المستشفيات والمراكز الطبية في مدينة حلب هي جريمة حرب.
وأضاف فيلتمان أن ما يجري في حلب يعتبر تدميرا ممنهجا للبنية التحتية للمدينة، وطالب بأن تشمل الهدنة في سوريا مناطق النزاع كافة، مؤكدا أن محادثات جنيف فرصة يجب عدم إضاعتها.
وشدد على أن الانتقال السياسي يجب أن يتم بناء على القرارات الدولية، وأن الحل في سوريا يجب أن يرتكز على هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحية.
من جهته، دان رئيس العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين “الهجمات التي لا تغتفر والمثيرة للقلق الشديد” على المؤسسات الطبية في حلب. وأكد أن على المسؤولين عن هذه الأعمال أن “يفهموا أن هذه الممارسات لا يمكن أن تنسى، ولن تنسى”، داعيا إلى تقديم الجناة للعدالة.