
أصدر رئيس الحكومة تمام سلام بياناً، قال فيه أنّه “في يوم شهداء الصحافة اللبنانية، ننحني احتراماً لذكرى الصحافيين الذين استشهدوا دفاعا عن الوطن وعن الكلمة الحرة، بدءاً من أبطال السادس من أيار الذين علقت مشانقهم في ساحة البرج قبل مئة عام، مرورا بضحايا الاغتيال في مراحل مظلمة من تاريخ لبنان، انتهاء بشهداء الاجتياحات الاسرائيلية المتكررة والنزاعات الداخلية والعنف الارهابي”.
وأضاف: “إنّني أغتنم هذه المناسبة لأوجه تحية حارة إلى الصحافيين العاملين في مختلف ميادين الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع، الذين يساهمون في إعطاء لبنان بعض معناه وقيمته والكثير من ألقه وإشعاعه، بفعل استمرارهم في ممارسة مهنتهم رغم كل الصعوبات التي باتت تواجه القطاع الإعلامي”.
وتابع البيان: “إنّ ذكرى شهداء الصحافة هي مدعاة للتفكر في الإرث الكبير الذي تركه صحافيون لامعون من أصحاب العقول النيرة، دفعوا غالياً ثمن تمسكهم بالرأي الحر. كما أنّها مناسبة للتشديد على الأهمية التي نوليها للحفاظ على مناخ الحريات المكفولة بالدستور، والذي يشكل الحاضنة الأساس للكلمة الوازنة والمسؤولة التي تخدم الصالح الوطني العام”.