IMLebanon

فرعون: مشروع طريق الفينيقيين من أولويات منظمة السياحة العالمية

pharaonrifaii
عقد بدعوة من وزارة السياحة ومنظمة السياحة العالمية، الاجتماع الثاني لمجموعة العمل الخاصة بمشروع “طريق الفينيقيين السياحي والثقافي”، في مجمع “البيال” وسط بيروت، بمشاركة وزير السياحة ميشال فرعون ونظيرته الفلسطينية رولا معاية، والأمين العام لمنظمة السياحة العالمية طالب الرفاعي ورئيس غرفة التجارة والصناعة محمد شقير، بالإضافة الى ممثلين عن القطاع السياحي الرسمي والخاص في لبنان تقدمتهم المديرة العامة لوزارة السياحة ندى السردوك.

فرعون
استهل فرعون كلمته بالإشادة بمشروع “طريق الفينيقيين” الذي يعود بفائدة كبيرة على لبنان ودول متوسطية أخرى والاتحاد الاوروبي ومنظمة السياحة العالمية التي تبنت المشروع.

وقال: “يستحق مشروع طريق الفينيقيين جهدا لإطلاقه، خصوصا أن له أبعادا ثقافية وسياحية في الوقت نفسه، من هنا أردنا هذا الاجتماع لتسليط الضوء على أهمية المشروع”.

ورحب بالرفاعي “الفينيقي الأول، الحامل قيما حضارية والمؤمن بمشروع طريق الفينيقيين الذي يساعدنا على التعرف الى جذورنا أكثر، علما أننا نكتشف في رحلاتنا الخارجية أن البعض يعرف تاريخنا أكثر منا”.

وأشار الى انه “يجب أن نعود الى أسس هذا التاريخ الذي يشكل أيضا مساهمة في حاضرنا الاقتصادي والسياحي”، مؤكدا أن “هذا المشروع هو على السكة الصحيحة ومن أولويات منظمة السياحة العالمية وتعول عليه وزارة السياحة اللبنانية”.

الرفاعي
ثم كانت كلمة للرفاعي الذي ألقى الضوء على ميزات المشروع، وعلى الموقع الذي سيحتله في الدفع بالقطاع السياحي في عدد من الدول الى الأمام. وقدم عرضا للتطور الذي حققته صناعة السياحة في العالم “التي تبرز بوضوح من خلال الأرقام التي تظهر نمو القطاع في السنوات الأخيرة”.

وأشار الى أن “منطقة البحر الأبيض المتوسط تملك الكثير من المقومات السياحية”، مشددا على ضرورة تطوير التعاون بين دول البحر الأبيض المتوسط، ولافتا الى ان لبنان “يشكل نموذجا سياحيا عالميا بسبب الميزات التي يتمتع بها على صعيد السياحة الريفية والدينية والحضارات التي مرت فيه وتركت بصماتها”.

وقال: “يشكل لبنان النموذج الوحيد حول العالم الذي يتعايش فيه المسيحيون والمسلمون بطريقة حضارية ويفهمون بعضهم بعضا ويحترمون تقاليد بعضهم”، مشددا على أن “التعاون الإقليمي بات حاجة ماسة من أجل تحقيق الأهداف السياحية المرجوة، وتسويق هذه المنطقة سياحيا حول العالم”.

ثم كانت مداخلات لممثلين عن وزارات وهيئات سياحية وشخصيات اقتصادية.