IMLebanon

25 ناقلة نفط عملاقة اوروبية وآسيوية تنقل النفط الايراني

IranOil2

أظهرت بيانات أن أكثر من 25 ناقلة نفط عملاقة مملوكة لشركات أوروبية وآسيوية تنقل النفط الإيراني مما يتيح لطهران زيادة صادراتها بأسرع مما توقع محللو السوق بعد رفع العقوبات الغربية في  كانون الثاني.

وحتى نيسان كانت إيران تجد صعوبات جمة في العثور على شركاء لشحن نفطها. لكن بعد الاتفاق على حل مؤقت لمشكلة تأمينات، تتولى ناقلات أجنبية حاليا نقل أكثر من ثلث شحنات الخام الإيرانية.

وقال أوديسيوس فالاتساس مدير التأجير في ديناكوم تانكرز مانجمنت “تشتري شركات تأجير الناقلات الحمولات من إيران وبقية العالم يقبل بذلك.”. وخصصت ديناكوم المملوكة ليونانيين ثلاثا من ناقلاتها العملاقة لنقل الخام الإيراني.

ولا تزال بعض شركات الشحن العالمية تحجم عن التعامل مع النفط الإيراني وهو ما يعود في الأساس إلى أن بعض القيود الأمريكية على طهران ما تزال سارية وتحذر أي تعامل تجاري بالدولار أو مشاركة شركات أمريكية ومن بين ذلك البنوك وشركات إعادة التأمين.

وتسعى إيران إلى تعويض ما فاتها بعد رفع العقوبات التي فرضت عامي 2011 و2012 بسبب برنامجها النووي.

وتظهر بيانات الشحن البحري أنه جرى بالفعل تحميل 21 ناقلة أجنبية على الأقل -طاقة تبلغ نحو 25 مليون برميل- بشحنات خام أو زيت الوقود في الأسبوعين الماضيين أو على وشك التحميل في مينائي جزيرة خرج وبندر ماهشهر.

وأصبح استئناف الشحن الدولي للنفط الإيراني ممكنا بعد زيادة في التغطية التأمينية المؤقتة والمحدودة من جانب مجموعة بي آند آي كلوبز التي توفر “خدمات الحماية والتعويض” لشركات الشحن.

وزادت مجموعة بي آند آي كلوبز التي تمثل أكبر 13 شركة تأمين بحري في العالم مبلغ ما يسمى التأمين “الاحتياطي” على النقل البحري من 70 مليون يورو إلى 100 مليون يورو (111.53 مليون دولار) في نيسان.

ومع الدعم الذي تقدمه الناقلات الدولية للأسطول الإيراني من الناقلات يقول متعاملون إن صادرات النفط الإيرانية تقترب الآن من مستوياتها قبل فرض العقوبات عند نحو 2.5 مليون برميل يوميا.

ويقول محللو سيتي جروب في مذكرة للعملاء “عززت إيران (إنتاجها) بأقوى وأسرع مما كان متوقعا.”

وبلغت صادرات طهران ما بين 2.1 و2.3 مليون برميل يوميا في أبريل نيسان ومايو أيار ارتفاعا من 1.3 مليون برميل يوميا قبل عام حينما مُنعت إيران من دخول الأسواق الأوروبية واعتمدت فقط على تصدير كميات محدودة إلى مشترين آسيويين.