أوضح عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” علي فياض أنّ “موقف “حزب الله” أمس الخميس في ما يتعلق بجلسة الحكومة الهدف منه ليس التصعيد، بل الاحتواء والمعالجة. فالحزب يستغل كل لحظة في هذه الايام بهدف الوصول الى حل لمشكلة الحكومة، ونحن نريد أن تكون الحكومة فاعلة ومتوازنة وتنطلق في عملها بمعالجة المشاكل كافة، وأمامنا تقريباً عشرة أيام كي تنقضي فترة الأعياد ويعود رئيس مجلس الوزراء من سفره. هذه الفترة يجب أن تتضافر فيها الجهود في سبيل أن نجد حلاً لهذه المشكلة”، مضيفاً: “القاعدة عندنا أنّ الحكومة يجب أن تعود الى العمل بطريقة فاعلة ومتوازنة، وطاولة الحوار يجب أن تعود للالتئام بما يساعد على حل مشاكل اللبنانيين”.
فياض، وبعد لقائه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، قال: “كانت جولة أفق متعدّدة المستويات. لقد كنا متفقين على أهمية التعامل مع الازمة الحكومية القائمة بمنطق الاحتواء والمعالجة وليس بمنطق المواجهة والتصعيد. فالبلد يحتاج الى أن يتعامل مع الازمات بالطريقة التي تؤدي الى إيجاد الحلول وليس الى تفاقم الحدود”.
وعن التصعيد المتواصل لـ”التيار الوطني الحر”، أجاب: “نحن في “حزب الله” نتفهم موقف “التيار الوطني الحر”، ونرى أنّ هناك مشكلة سياسية تؤثر على التوازن الوطني وعلى استقرار علاقة المكونات اللبنانية ببعضها البعض، لذلك ليست مشكلة صغيرة وعابرة، يجب ان نتعامل معها بنتائجها بمعزل عن التحليل الذي افضى الى هنا. لكنّ لا يجوز ان يرد على هذا الامر بمزيد من التهميش والتصعيد والاستلشاق، بل يجب التعامل معه على قاعدة أنّ هناك مكوناً أساسياً في هذا البلد لديه مشكلة ومعاناة وصرخة. يجب أن ندرس المفاعيل والنتائج ونتعامل معها بواقعية ومسوؤلية وطنية، وهناك مصلحة للجميع في ذلك. أكرّر، ليس “التيار الوطني الحر” في مأزق، الجميع في مأزق، البلد في مأزق، والأمر يحتاج الى حلول وليس الى المواجهة والتصعيد”.
أمّا بشأن التصعيد بين “التيار الوطني الحر” ورئيس مجلس النواب نبيه بري، فقال فياض: “نحن لن نألو جهداً ولن نبخل في أيّ مبادرة في سبيل أن نذلل هذه العقدة القائمة، وفي رأينا هناك امكان لتفاهم تسوية في ما يتعلق بهذا الموضوع”.
