إحتفلت منطقة المنية، بإطلاق “مركز لبنان الأخضر”، الهادف إلى تحقيق التنمية البشرية في المنطقة وتوفير فرص عمل للشباب، برعاية رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي.
وقد ألقى دبوسي كلمة أعرب فيها عن “بالغ اعتزازه بأهل المنية والضنية، الذين هم عنوان للانتاج والنهوض الاقتصادي والتقدم الاجتماعي. وهم اهل منطقة واعدة قادرة على أن تلعب دورا حيويا في دورة حياتها الخاصة والتركيبة الاقتصادية الوطنية، وباتت الى جانب طرابلس وكل مناطق لبنان الشمالي، حاجة وطنية بكل ما تعني هذه الكلمة من شمولية واتساع، على مساحة الوطن بكل مناطقه وطوائفه ومذاهبه”.
وقال: “المنية غنية بأكثر مما تتصور غالبيتنا، فهي عنوان للطيبة والكفاءة والقدرة والإيمان بالعطاء على مستوى الوطن وديار العروبة. ونحن حينما نشارك في افتتاح هذا المركز الصناعي الإنتاجي المتمثل بمؤسسة “لبنان الأخضر” نؤكد على أننا كلما توسعنا في مشاريعنا الاستثمارية، كلما ازدادت مداخيلنا وتعززت معها دورة حياتنا الاقتصادية ونتمتع بقيم حضارية، أشار اليها فضيلة الشيخ فايز سيف حيث جمع بين النظرة الدينية والاقتصاد لتتبلور مشاعر الانتماء الى الحياة الإنسانية الكريمة”.
وأضاف دبوسي: “منطقة المنية تشكل حالة مميزة وقيمة اقتصادية أعطتها قوة دفع، وجعلت منها قبلة أنظار اللبنانيين والعرب، وشرعت بالقيام بالاستثمارات في لبنان، ولديها كل المقومات، التي تساعدها على أن تلعب دوراً محورياً في المستقبل الواعد، وأن تبدأ التفكير بإعداد خطط الاستثمار على نطاق إعادة إعمار سوريا والعراق الحديثين، بعيدا عن الحروب المدمرة، لأن الحروب الدائرة في هذين البلدين الشقيقين ستكون لها نهاية مهما طالت”.
وتابع: “من هنا أهمية التأهيل والتطوير وتوسيع دائرة الشراكة إنسانيا ومجتمعيا من خلال تعزيز قدرات كل مرافق المنية الضنية وكل الشمال، وهذا ما يجعلنا أن نطلق نداءانا الى أبناءنا في بلداننا العربية وبلدان الانتشار، لكي يكون لديهم كل التحضيرات الموجبة لإعداد المشاريع، وبناء المؤسسات في مناخ من الشراكات العربية والدولية الفاعلة، بعد أن بتنا واقعيا بكل مدنننا وبلداتنا ومناطقنا الشمالية حاجة وطنية ومنصة واعدة لإعادة إعمار بلدان الجوار العربي”.
