
أكد وزير الطاقة ارثيور نظريان أن “الوزارة قامت بكل ما يؤدي الى تطوير قطاع الطاقة المتجددة وربطها على شبكة مؤسسة كهرباء لبنان كمستفيد مباشر من زيادة القدرات الانتاجية لديها وفق الاليات المتبعة حاليا او تلك التي يتم درسها بالاستناد الى القوانين ذات الصلة”.
نظريان، وخلال اختتام “منتدى بيروت الدولي السابع للطاقة” أعماله في فندق “لورويال” – ضبية، قال: “نحن ننسجم مع الكود العربي للربط، وتم تشكيل لجنة فنية متخصصة لمتابعة هذا الملف الهام. كما اننا نطلق اليوم هذا الكود اللبناني والتقرير الموازي المتعلق بتطور سوق الخلايا الفوتفلطية بدعم مباشر من برنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان من خلال مشروع سيدرو الممول من الاتحاد الاوروبي ومشروع DREG المقيم في الوزارة. ويشكل هذا الانجاز تأسيسا علميا وتقنيا موضوعيا لرسم خارطة واضحة للربط الكهربائي من خلال مصادر الطاقة المتجددة”.
وقال نظريان: “لعل الغنى الذي يتميز به منتدى بيروت للطاقة هو في تنوع المبادرات التي تسعى كل منها الى الاضاءة على انجاز ريادي في موضوعات كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة”.
أضاف: “هذا المحور يتناول المسؤولية المجتمعية للشركات الناشطة في القطاع الخاص التي تطبع نفسها بصورة بيئية راقية والذي لا يتناقض مع مفهوم الربحية والاستدامة، فالتركيز على اسهامات المسؤولية الاجتماعية من شأنه خدمة التنمية المستدامة ودعم مبادرات ومشاريع الافراد وبناء علاقة افضل بين القطاعين العام والخاص من جهة وبين القطاع الخاص وهيئات المجتمع المدني الفاعلة من جهة ثانية”.
وتابع: “نود ان نثني على هذه المبادرة المشتركة من برنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان ومركز أي. بي. تي. للطاقة في منح جوائز الوعي حول الطاقة، ومنحها لمستحقيها من الفئات المختلفة”.
وختم: “سعينا ان ننجح معا في توجيه الرأي العام نحو ثقافة اكثر ترشيدا والذي يتطلب المزيد من المبادرات المماثلة ودور اكبر لوسائل الاعلام لتصويب المواقف والحد من الانتهاكات البيئية والهدر الطاقوي”.