بات الحديث عن العودة إلى قانون “السّتين” رائجاً بين القوى السياسية، بعد ما شاع عن تساهل العماد ميشال عون مع حاجة الرئيس سعد الحريري إلى إجراء الانتخابات على أساس القانون القديم، هرباً من اختراقات خصومه في حالة اعتماد نظام انتخابي نسبي، وعدم تضرّر عون من القانون بعد التحالف مع القوات اللبنانية، على الرغم من أن عون ورئيس القوات سمير جعجع كانا يصرّان على اعتماد قانون انتخابي جديد ورفض “السّتين”.
غير أن مصادر مقرّبة من رئيس المجلس النيابي، أكّدت لـ”الأخبار” أن “الرئيس يصرّ على إجراء الانتخابات في موعدها، وإذا لم يستطع الفرقاء الاتفاق على قانون لوقتها، فإن الانتخابات ستجري على أساس الستين، علماً بأن حزب الله وأمل من أشد المطالبين بقانون نسبي”.
