IMLebanon

“ثورة النساك” للأب فادي تابت

fadi-tabet

 

بعد النجاح الكبير الذي حققته مسرحية الحياة الجوزية في أستراليا يعود الأب تابت إلى المسرح الإستعراضي من جديد ليطل على رواده كاتبا مخرجاً وممثلاً كما عود محبي مسرحه.

إنتهى المشير العام الأب فادي تابت من كتابة مسرحيته الجديدة لهذا العام حاملة عنوانا صادماً كعادته، “ثورة النساك” فهل يعقل أن يثور رجل الصلاة والإماتة والتقشف؟ وعلى من يثور؟ ولماذا؟ أسئلة تطرح عند سماعنا عنوان العمل.

ويوضح الأب تابت بعض النقاط في قصة المسرحية من دون أن يفضح مضمون العمل ويقول ستكون مسرحيتي هذه السنة صدمة للمشاهد الذي يفتقد لمعرفة تاريخه والتعلم منه .

فالقصة لا تحمل الكثير من الأحداث المثيرة التي جرت في لبنان سكبت بطريقة شيقة وزيدت عليها بعض الأحداث من خيال الكاتب ليخلق قصة متكاملة بعقدها ومفاجآتها.

يضيف تابت ويقول ” ثورة النساك ” هي مسرحية وطنية إستعراضية بإمتياز تدور أحداثها سنة 1258، فبعد موت البطريرك بطرس دانيال الحدشيتي تربع على كرسي البطريركية المارونية بطريركين هما لوقا لبنهراني بطرك الحرب وارميا الدملصاوي بطرك السلام. فبين الحرب والسلام تدور أحداثها فبعد الإنقسامات التي جرت بين الصليبيين والحرب التي دارت بين بوهيمون والي طرابلس ضد “غي” والي جبيل مدعوماً من البطريرك لوقا لبنهراني المعروف بالبطريرك المحارب. استغل المماليك ضعف الصليبيين ودخلوا الحرب وعمدوا إلى رسم خريطة جديدة للبلاد إلّا أن النساك بثورتهم ودعمهم للبطريرك ارميا  الدملصاوي رجل الصلاة أخافوا سيف الدين قلاوون الوالي المملوكي”.

مسرحية “ثورة النساك” مليئة بالمفاجآت والاحداث الغير مرتقبة عمد الأب تابت اسقاطها على واقع البلاد.

ويشارك في هذه المسرحية نخبة من عمالقة المسرح كعادة الأب تابت الذي رفض الإعلان عن أسمائهم في الوقت الحاضر. المسرحية ستعرض على مسرح صوت المحبة الثقافي جورج الخامس ذوق مصبح أدونيس إبتداءً من 12 كانون الثاني  2016.