طالب وزير الصناعة حسين الحاج حسن بأن “يكون للبنان سياسات مائية واضحة سواء بوجود مشكلة الليطاني أو بعدم وجودها، تتعلق بالتغذية وبالتغذية الصناعية وبتجميع المياه السطحية والجوفية، فهذا أمر أساسي في المعالجات”.
الحاج حسن، وخلال إطلاق الحملة الوطنية لحماية حوض نهر الليطاني، المرحلة الأولى من تنظيف مجرى النهر، خلال تجمع رسمي وشعبي في بلدة تمنين التحتا، قال: “لقد تداعينا في الحملة الوطنية لحماية حوض الليطاني إلى لقاء وطني بقاعي، لأنّ مشاكل الحوض الأعلى مختلفة عن مشاكل الحوض الأدنى، في الخامس من تشرين الثاني القادم دعيت إليه كل الوزارات والإدارات والفعاليات والقوى السياسية والبلديات المعنية ونواب ووزراء البقاع لاستعراض كل هذه القضايا، وسيكون حاضراً أهم المعنيين مجلس الإنماء والإعمار ووزارة الطاقة والمياه ووزارة البيئة والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، وفي هذا اللقاء سيكون هناك نقاش لكل هذه القضايا، ماذا تنفذ، وما هو الذي لم ينفذ وما الذي يحتاج إلى تمويل أو إلى أي إجراء”.
وتطرق إلى تغير المناخ، فقال: “نحن أمام مشكلة مائية حقيقية في لبنان، فاقمت من مشكلة الليطاني، وليست هي أصل مشكلة الليطاني التي لها علاقة بنشاطنا البشري الخاطئ، فهناك تراجع في كمية المتساقطات أمطاراً وثلوجاً، في ظل غياب سياسات وطنية مائية تغذي المياه الجوفية والسطحية، ولم ننشئ لا بحيرات ولا سدود، ممّا أدى إلى تحويل منطقة الليطاني التي كانت تسمى منطقة فيضانات، صرنا لا نرى المياه. هذا الخطأ الكبير في وجود سياسات مائية مقرّرة ولم تنفذ أو في غيابها، مما أوصل الأمور إلى هنا”.
