IMLebanon

عون يتابع تحضيرات مؤتمر باريس

michel-aoun-kag

اعلنت مصادر سفراء مجموعة الدعم الدولي للبنان الذين زاروا قصر بعبدا لتهنئة رئيس الجمهورية لصحيفة “الجمهورية” أنّ اللقاء انتهى إلى إطلاق التحضيرات العملية بالتنسيق مع وزارة الخارجية لمؤتمر باريس الذي تعِدّ له المجموعة في كانون الثاني مطلعَ العام 2017 وهو المؤتمر الذي أرجِئ من الأسبوع الأخير من ايلول الماضي الى الموعد الجديد مطلع العام المقبل، بعدما تَسبّبت بذلك زحمة المؤتمرات الدولية على هامش اعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، وخصوصاً تلك الخاصة بالأزمة السورية.

ولفتت المصادر الى أنّ كاغ شددت في بداية اللقاء على أهمية الاستعدادات القائمة لمساعدة لبنان في إطار مجموعة الدعم الدولية وفق الخطط التي وضِعت منذ ثلاث سنوات، وأنّ تشكيل الحكومة قبل هذا المؤتمر سيكون إنجازاً كبيراً، لتكون المؤسسات اللبنانية المعنية بأعمال المؤتمر قد اكتملت بالمواصفات الدستورية التامّة، ليكون المؤتمر منتجاً وفق التحضيرات الكبيرة الجارية.

ونَقل السفراء إلى عون تحيّات رؤساء بلادهم وارتياحَهم إلى إنجاز الاستحقاق الرئاسي بعد طول انتظار، وأكدوا دعمَهم للبنان في هذه الظروف التي تمرّ بها دول الجوار السوري، مُقدّرين حجمَ ما يلقيه النازحون السوريون والفلسطينيون من تبعات أمنيّة وسياسية واقتصادية عليه، وأبدوا الاستعداد لتقاسم الكلفة الباهظة التي يتكبّدها لبنان.

وأكّد عون للسفراء أنّ اللبنانيين قرّروا إعادةَ بناء مؤسساتهم بعدما اكتمل عَقد الدستورية منها، ولفتَ الى أنّ الإجماع على عناوين خطاب القسَم مؤشّر مهم إلى ما تَحقّق من تفاهم بين اللبنانيين. وأضاف: “إلى حرص اللبنانيين على الاستقرار الأمني علينا السعي إلى تعزيز قدرات الجيش والمؤسسات العسكرية والأمنية في مواجهة الإرهاب”.

مشيراً إلى “أنّ هذا الاستقرار يشكّل معبراً الى الاستقرار السياسي والاجتماعي في الطريق الى إنعاش وتحريك عجَلة الاقتصاد واستعادة ديموية العمل في المؤسسات ووقفِ زحفِ البطالة في العمالة اللبنانية”. ولفتَ الى “أنّ الاستقرار السياسي الذي تَحقّق في خطاب القسَم سيقود حتماً الى تفاهم اللبنانيين والالتقاء على قواسم مشتركة في السياسة الخارجية وعلاقات لبنان بالعالمَين العربي والغربي”.

وانتهى الاجتماع الى التوافق على اجتماعات دورية بين المجموعة والفريق اللبناني الذي سيواكب هذا المؤتمر من وزارة الخارجية والمراجع المختصة توصّلاً الى افضل الظروف التي يجب ان تتوافر لينجحَ المؤتمر في تحقيق ما يهدف اليه.