
ذكرت صحيفة “الأخبار” أنّه وبعد تعرّضها لانتقادات بسبب “بخلها”، تدارست جمعية المصارف إمكان رفع أرقام تبرعاتها للجيش اللبناني.
وطلب الى المصارف رفع مساهماتها في صندوق كان تقرّر أن يجمع عشرة ملايين دولار، لكنّ مصدرًا مصرفيًا قال إنّ الموظفين في القطاع المصرفي سيساهمون في هذه الحملة، وأنّه سيُصار الى إرسالها عبر مجلس الوزراء لقبولها كهبة.