يجري الحديث عن امكانية الدعوة الى عقد قمة روحية مسيحية إسلامية دعما لرئيس الجمهورية ميشال عون والعهد الجديد ولتوفير الظروف الملائمة لكي تعمل الحكومة التي يجري تشكيلها لتنفيذ المطلوب منها وفي مقدمها انجاز قانون جديد للانتخابات النيابية.
وذكرت صحيفة “السياسة” أن الاتصالات تجري لضمان نجاح القمة وتأمين ظروف نجاحها وبما يضمن التوافق على البيان الختامي تجنبا لحصول أي اعتراضات عليه.
وفيما لم يتحدد أي موعد للقمة المقترحة علم أن جهودا تبذل لازالة الالتباس الأخير الذي حصل بين البطريركية المارونية والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في أعقاب زيارة الرئيس عون الأخيرة الى بكركي.
وفي السياق، أوضح النائب البطريركي العام المطران بولس صياح لإذاعة “صوت لبنان 100.5” أن لا حاجة لعقد قمة لهذا الغرض خصوصا أن العهد الجديد بدأ قويا، ولا سبب يوجب عقد هذه القمة الروحية.
