
أكدت مصادر خاصة لـ”وكالة أخبار اليوم” أن هناك حملة شرسة يقوم بها فريق متضرر من التحالف المسيحي، ضد الهيكلية التنظيمية لـ”التيار الوطني الحر” في الشمال، إستباقا للإنتخابات النيابية التي ستجري بعد أشهر .
وكشفت المصادر ان أولى بوادر هذه الهجمة بدأت باللعب على تناقضات ضمن صفوف التيار في طرابلس (حيث قام بعضهم بتقديم إستقالته) وإستغلالها في محاولة لتعطيل الدور الذي يقوم به منسق الهيئة السابق طوني ماروني، والذي لعب دور المحرك لعلاقات التيار السياسية في الشمال.
وقالت المصادر: “هذه العلاقات التي بدأها ماروني بإرساء أسس للتحالف المتين مع أركان مسيحيين من 14 آذار، بروحية التفاهم المسيحي، وتابعها بالإنفتاح على مجموعات إسلامية متعددة كانت علاقتها بالتيار الوطني الحر إما باردة وإما متوترة. وقد تظهّرت الصورة بشكل واضح في التحالفات التي أسست للفوز العريض في انتخابات نقابة المحامين في الشمال، في ظل تعاون “التيار الوطني الحر” مع “القوات اللبنانية و”حركة الاستقلال” وتيار المستقبل”.
واضافت: لعل الهدف الأبرز من وراء هذه الحملة هو قطع الطريق على ترشيح “التيار الوطني الحر” لبعض كوادره في الشمال ولاسيما عن المقعد الماروني في طرابلس، وإضعافا للعلاقات السياسية التي يحاول التيار الحر إعادة نسجها مع المكونات السياسية في الشمال، مما قد يسبب حصارا لبعض الأفرقاء السياسيين نتيجة التحالفات السياسية الجديدة التي انتجها العهد الرئاسي .
وفي هذا الاطار، علمت “اخبار اليوم” أنه قد تم تجنيد رجال اعمال وامنيين لهذه الغاية بهدف خلق ملهاة تنظيمية داخلية لـ”التيار” لإضعاف دوره في الشمال عشية الإنتخابات النيابية القادمة.