التسريبات- الفضيحة

 

 

توقفت مصادر نيابية بقلق عند ظاهرة التسريبات الأمنية المتزايدة في المرحلة الأخيرة، كتسريب كل ما يتعلق بانتحاري “الكوستا” عمر العاصي بدءًا من صورة بطاقة هويته مروراً بصور توقيفه وصولاً إلى تسريب محاضر التحقيق معه خلافاً لكل القوانين، إضافة إلى تسريب وثيقة أمنية تتعلق بشاحنة تحمل متفجرات في طرابلس ما أثار هلعاً في نفوس المواطنين. ولفتت إلى أن ثمة أساليب جديدة تتمثل بالتسريب عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتمويه على الجهة المسرّبة.

وسألت المصادر عن الأهداف الكامنة وراء هذه التسريبات- الفضيحة وهل هي سياسية ومن المستفيد؟ وهل يجرؤ القضاء المعني على فتح تحقيق لمعرفة الجهة المسؤولة عن التسريبات؟