IMLebanon

ركلات الجزاء باتت معضلة لأتلتيكو مدريد

 

 

أكدت مباراة كأس ملك إسبانيا الأخيرة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة، على ملعب كامب نو، على وجود مشكلة كبرى لدى فريق العاصمة في ركلات الجزاء، إذ أخفق لاعبوه في التسجيل 7 مرات في آخر 10 ركلات جزاء دون حساب ركلات الترجيح.

وأخفق الأتليتي خلال 4 أيام فقط في تسجيل ركلتي جزاء، بعدما تصدى حارس ليغانيس ياغو أرنان لتسديدة أنطوان غريزمان، والتي حولها بعدها فرناندو توريس لهدف، وأمس الثلاثاء 7 شباط، أهدر كيفين غاميرو ركلة جزاء أمام البرسا بتسديدها فوق العارضة.

وفي آخر شهرين بالموسم الماضي، أهدر فرناندو توريس ركلة جزاء في إياب نصف نهائي دوري الأبطال أمام بايرن ميونخ، والذي اجتازه الفريق الإسباني رغم خسارته 1-2، كما أضاع غريزمان ركلة جزاء في نهائي البطولة أمام ريال مدريد في ميلان، بينما كان التعادل يسود المباراة 1-1.

وفي الموسم الحالي، بالإضافة إلى إخفاقه في التسجيل من ركلتي الجزاء أمام ليغانيس وبرشلونة، كان الفريق أضاع ثلاث ركلات؛ اثنتين لغريزمان، الذي كانت له الأولوية في التسديد حتى السبت الماضي، واحدة ضد البايرن في فيسنتي كالديرون والأخرى أمام فالنسيا في ميستايا، وثالثة لغابي أمام فالنسيا أيضاً.

وسجل “الروخيبلانكوس” 3 ركلات فقط من آخر 10 ركلات جزاء احسبت له، كيفين غاميرو في الجولة الأولى أمام ألافيس في فيسنتي كالديرون (1-1)، وفرناندو توريس في الجولة الرابعة أمام سبورتنغ خيخون وفي ملعب فريق العاصمة أيضاً (5-0) وساؤول نيغيز في دور الـ16 من كأس الملك أمام جويخيليو (6-0).