اشارت صحيفة “الديار” الى ان نصائح دبلوماسية اوروبية وصلت الى بيروت للاستعجال في التوصل الى تسويات سريعة لمعضلة قانون الانتخاب وعدم الوصول الى «نقطة» اللاعودة في المواجهات الداخلية لان واشنطن بالتضامن والتكافل مع السعودية ستزيد من حدة الضغوط على حزب الله، في المرحلة المقبلة، ولفتت تلك الاوساط الى وجود ثلاثة من رجالات في الادارة الاميركية تلعب دورا محوريا في هذا السياق، وهم وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، الذي يتصدر قائمة هذه الشخصيات، وقد التقى قبل ايام وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في واشنطن… اما المسؤول الثاني الذى يحتل أهمية بالغة في اتخاذ القرارات المتعلقة بحزب الله في ادارة ترامب فهو هربرت ريموند ماكماستر، مستشار الامن القومي، وهو لديه دراية جيدة بالصراع في الشرق الاوسط، ويلعب وزير الدفاع، جيمس ماتيس، الذي زارالرياض مؤخرا دوراً رئيسياً في عملية صنع القرار، وبصفته القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية، فان ماتيس يمتلك رؤية عميقة حول المنطقة، ويبدو مهتما بشكل ملفت بملف حزب الله..
وفي هذا السياق، استغربت اوساط وزارية عدم اخذ بعض الفرقاء السياسيين بهذه المخاطر على محمل الجد، والاستمرار بالرهان على الوقت، وتساءلت مثلا عن اسباب المماطلة في التجديد لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة لمواجهة العقوبات المصرفية الاميركية المرتقبة، مع العلم ان ثمة توافقاً على اعادة تعيينه؟ وبحسب تلك الاوساط اذا كان ثمة من يراهن في الداخل على احتمالية تمرير ما يريد عندما يصبح حزب الله في موقف صعب، فان تلك الاوساط تحذر من رهانات مماثلة لان الحزب يصبح اكثر شراسة عندما يشعر انه «محاصر» او «مستهدف».
