أكد رئيس الحكومة سعد الحريري، في كلمة خلال حفل عشاء لجمعية الصناعيين في فندق فينيسيا، أنّ “الحكومة مستعدة لحماية جميع الصناعات لأنّ هذا واجبها”، مشيراً إلى أنّ “الازمات التي مررنا بها كانت كفيلة بتدمير الصناعات في ايّ بلد لولا ثقة الصناعيين بلبنان وبشعبه”.
وقال: “رهاننا على القطاعات الانتاجية اليوم بشكل خاص ونحن بحاجة لقطاعات تؤمن فرص عمل للشباب اللبناني. انّ أيّ مجهود لدعم الصناعة يجب ان يرتكز على الطاقات البشرية التي يملكها لبنان”، مؤكداً أنّ “تطوير القطاع المهني والتقني هو من الشروط لتطوير القطاع الصناعي”، داعياً الشباب إلى “التوجه للتعليم المهني والتقني الذي يفتح ابواباً كثيرة أمامهم”.
ولفت الحريري إلى أنّ “الحكومة وضعت أمامها أولوية حماية الصناعة اللبنانية، ونحن بصدد التحاور مع كل الدول التي وقعنا معها الاتفاقيات كي يكون لدى لبنان مهلة أكبر خاصة وانّ لبنان يعاني ازمة النزوح السوري”، مشيراً إلى “أنّنا أخذنا عدداً من القرارات التي تشجع وتحمي الانتاج الوطني”.
كما أكد “أنّنا حريصون على عدم تضمين الموازنة ايّ رسوم على الصناعة، لا بل ضمنها اعفاءات وحوافز تشجع على الاستثمار في لبنان وفي المدى الطويل الفرصة الحقيقية امام الصناعة هي استراتيجية الحكومة باعتماد النفط الطبيعي في انتاج الكهرباء”، لافتاً إلى “أنّنا خططنا لارساء بيئة جاذبة للاستثمار وتحقيق التنمية المستدامة، في استراتيجيتنا الجميع يستفيد، والهدف من عملنا هو واحد لأيجاد فرص عمل امام اللبنانيين وبشكل خاص أمام الشباب، وبابي مفتوح أمامهم لنتساعد في تحسين اقتصادنا”.
