IMLebanon

مذكرة تفاهم بين بورصة بيروت و”ميرا”… محمصاني: لتطوير الأسواق المالية في لبنان

وقعت بورصة بيروت مذكرة تفاهم مع جمعية علاقات المستثمرين بالشرق الأوسط “ميرا” (meira)، تتعلق بتطوير علاقات المستثمرين في الشركات اللبنانية، في حضور رئيس بورصة بيروت بالوكالة الدكتور غالب محمصاني، نائب رئيس هيئة السوق المالية سامي صليبا، امين عام اتحاد البورصات العربية الدكتور فادي خلف، المديرة العامة لوزارة الاقتصاد عليا عباس، رئيس مجلس إدارة “ميرا” أليكس ماكدونالد فيتالي والمديرة العامة كليمانس بيوت، رئيسة قسم علاقات المستثمرين في بنك عودة سناء صبرا، رئيس علاقات المستثمرين في بنك لبنان والمهجر ألكسندر موراديان، الرئيس التنفيذي لشركة كابيتال كونسبت ياسر عكاوي، وممثلين عن هيئة سوق المال، شركة ميدكلير، المصارف، الشركات المدرجة والوسطاء المعتمدين في بورصة بيروت.

وأوضح محمصاني، ان أهداف بورصة بيروت “يمكن أن تتلخص في العمل على تطوير الأسواق المالية في لبنان، وحماية مصالح المستثمرين، وتعزيز الشفافية، وإرساء ثقافة التواصل الفاعل بين جميع أصحاب المصلحة في السوق المالية اللبنانية”.

وقال: “إننا على ثقة بأنه في عالمنا اليوم، أصبح تعزيز الشفافية في الأسواق المالية من خلال إنشاء دوائر حيوية وفاعلة لعلاقات المستثمرين أمرا حيويا للشركات المدرجة بعدما أصبح مجتمع المستثمرين أكثر تطورا وتطلبا للمعلومات الدورية والتحديثات من الشركات المدرجة لتمكينه من إتخاذ القرارات الإستثمارية المناسبة”.

وأضاف: “على الشركات المدرجة أن تبقى مرئية في الظروف الجيدة، وكذلك في الأوقات الصعبة، وأن تبني علاقات شفافة مع أصحاب المصلحة، والإجابة على مخاوف وتساؤلات المستثمرين وتنسيق تساؤلاتهم وإتصالاتهم والرد عليها بلغة بسيطة تكون مفهومة من الجميع.

ولفت محمصاني الى انّ “العلاقة بين الشركات اللبنانية وجمهور المستثمرين تحتاج إلى أن يتم إيلاؤها أهمية أكبر من قبل الشركات المدرجة على بورصة بيروت إذا كانت هذه الشركات ترغب في الحفاظ على مستوى ثابت من إهتمام المستثمرين وزيادة السيولة في أسهمها، بحيث أن النقص في التواصل بين بعض الشركات اللبنانية ومساهميها قد يكون أحد العوامل المهمة التي أثرت سلبا على التطور السليم لسوق الأسهم في بورصة بيروت في السنوات الأخيرة”.

وقال: “اليوم، وبتوقيع هذه المذكرة مع جمعية مرموقة مثل جمعية الشرق الأوسط لعلاقات المستثمرين، تهدف بورصة بيروت إلى أن تخطو بممارسات علاقات المستثمرين في لبنان خطوة إضافية إلى الأمام، وتبادل أحدث وجهات النظر حول أفضل الممارسات في ما يتعلق بأنشطة علاقات المستثمرين وإقامة الندوات المشتركة واستضافة ورش العمل المتعلقة بالمواضيع ذات الصلة والقضايا ذات الأهمية للسوق اللبنانية، وإعداد برامج التدريب وإصدار الشهادات في لبنان في ما يتعلق بالتعليم، وبرامج علاقات المستثمرين”.

ثم تحدث صليبا، عن علاقة المستثمرين “التي تأخذ حيزا من الاهتمام في المنطقة ككل، ومن ضمنها لبنان”. وقال: “حان الوقت ان يكون لبنان في صلب هذا التطور، وبالتالي قد نشهد مرحلة سيتم خلالها خصخصة بورصة بيروت. وعندها، ستلعب بورصة بيروت دورا اساسيا في تطوير السوق المالية في لبنان. وللوصول الى هذه المرحلة يجب ان تنجز عدة ملفات”.

ونوه “بما تتمتع به المصارف اللبنانية والشركات المالية من خبرات وكفاءة”. واعتبر ان “مذكرة التعاون التي تم توقيعها ستكون اداة فاعلة للشركات وان لم تكن مدرجة في البورصة”.

ومن جهتهما، أكد كل من فيتالي وبيوت، على “الأهمية المتزايدة لوظيفة علاقات المستثمرين بالنسبة للشركات المدرجة في أسواق المال بمنطقة الشرق الأوسط وبشكل عالمي”.

وقال فيتالي: “لدى لبنان تاريخ طويل وجيد في قطاع الخدمات المالية، حيث بقي هذا البلد لسنوات عديدة رائدا في مجال المصارف والاستثمار”. وأوضح ان “توقيع المذكرة يشكل خطوة هامة تجاه التزامنا المستمر بتعزيز الدعم لعلاقات المستثمرين وتطوير الأسواق في منطقة الشرق الأوسط”. أضاف: “نحن نتطلع إلى العمل مع هيئة السوق المالية وبورصة بيروت لتعزيز قدرات المشاركة مع المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين”.

وقدم صبرا وموراديان عرضا حول كيفية تطور عمل قسم علاقات المستثمرين في “عودة” و”لبنان والمهجر”، في حين أكد عكاوي “أهمية الشفافية وحوكمة الشركات في السوق اللبنانية”.

ووقع محمصاني وفيتالي على مذكرة التفاهم، التي تؤكد “التعاون لتعزيز مهنة علاقات المستثمرين في لبنان، إضافة إلى إنشاء اتصال أكثر فاعلية بين الشركات المدرجة في أسواق المال والبورصة والمنظمين والمستشارين ومجتمعات الشراء والبيع المحلية”.

وفي بيان إثر التوقيع، أفادت بورصة بيروت أن “جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط (ميرا) منظمة غير ربحية ملتزمة بتعزيز أفضل ممارسات علاقات المستثمرين في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط. وستتيح هذه المذكرة المزيد من الفرص للجمعية لتقديم المزايا والخدمات القيمة لأعضائها في لبنان، بما في ذلك ورش العمل المتخصصة والجلسات التعريفية وتقديم برنامج علاقات المستثمرين المعتمدين (CIRO)”.