IMLebanon

ماروني: مدعوون للبصم على قانون انتخاب صاغه غير النواب!

 

 

تمنى عضو كتلة حزب الكتائب اللبنانية النائب ايلي ماروني لو ان ولادة القانون الانتخابي الجديد والتي جاءت قيصرية كانت على قياس مساحة الوطن والمواطن لا على قياس اشخاص، لافتا الى شبهات كثيرة دارت حول صياغة هذا القانون داخل الغرف المغلقة وبعيدا عن المؤسسات الدستورية.

ورأى انه كان على وزارة الداخلية ان تقدم للحكومة مشروع قانون لكن هذا لم يحصل، وبالتالي كان ايضا على مجلس النواب ان يجتمع بصورة متواصلة لصياغة قانون، ايضا هذا الأمر لم يحصل، وقال: نحن مدعوون للبصم على قانون صاغه أشخاص معظمهم يبحث عن حصته.

ورأى ماروني في تصريح لـ «الأنباء» ان القانون الانتخابي الجديد شكل حدثا طال انتظاره طويلا، لافتا الى ان هذا القانون لا يحقق العدالة في ظل التقسيمات التي اعتمدت في معظم الدوائر، معتبرا هذه التقسيمات مرتبطة بالمصالح الشخصية وبالمحاصصة، مؤكدا في هذا السياق ان اي قانون تجري الانتخابات المقبلة على اساسه وبعد انتظار دام اكثر من 8 سنوات لوضع قانون جديد هو افضل من الفراغ القاتل للمؤسسات التي قد تأخذ لبنان نحو المجهول.

ووصف ماروني القانون الانتخابي الذي استغرق نقاشه اسابيع طويلة بقانون التسوية، مشيرا الى ان من انتجوا هذا القانون قالوا انهم نجحوا في انتاج تسوية، موضحا ان حزب الكتائب قدم الاقتراحات المطلوبة الا انه جرى تغييبه عن النقاشات من قبل أشخاص كانوا يطبخون القانون، منهم من يحمل لقب حليف ومنهم من ليس بالحليف، لافتا الى ان كتلة نواب الكتائب ستبدي ملاحظاتها على القانون خلال مناقشته في البرلمان، كما انها ستجتمع قبيل انعقاد الجلسة وبعد توزيع مشروع القانون على النواب وستتخذ الموقف المناسب حيال التصويت عليه او عدمه.

واوضح ماروني ان حزب الكتائب لا يعترض على النسبية ولا على تقسيم الدوائر انما لديه ملاحظاته على التقسيمات الواردة في القانون التي سيعلنها خلال جلسة المناقشة في مجلس النواب، منتقدا غياب الاصلاحات المطلوبة ومنها «الكوتا» النسائية الذي جرى التأكيد عليها من اكثر من طرف سياسي واقتراع المغتربين، مجددا انتقاده النقاش في القانون الانتخابي خارج المؤسسات الدستورية، وسأل: كيف يعمل وزير الخارجية على صياغة قانون وهو ليس بنائب او من قبل أشخاص من غير النواب وداخل الغرف المغلقة؟

ورأى ان حزبه سيكون له تحالفات مع قوى المجتمع المدني ومع القوى والشخصيات الحليفة ومع كل من يؤمن بنهج الحزب المعارض للفساد والمحارب من اجل الاصلاح الحقيقي لا الشعارات.

وختم ماروني بالاشارة الى ان حزب الكتائب الذي لم ينتخب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية قام بزيارة للرئيس في قصر بعبدا وقال انه اصبح رئيس البلاد، لافتا الى ان تطورات الأمور منذ انتخاب العماد ميشال عون حتى اليوم لا تبشر بتغييرات على كل الصعد الاقتصادية والاجتماعية ومنها ايضا قانون الانتخاب.