• Subscribe to newsletter

غالب: التاريخ لن يرحم المتسبّبين بسقوط نادي الحكمة!

أصدر رئيس نادي الحكمة ـ بيروت مارون غالب بياناً، قال فيه: “أتحفنا اليوم أعضاء من اللجنة الإدارية بإطلالة إذاعية، أفصحوا فيها عن غاية في نفس يعقوب. فبدلاً من أن يشكروا الداعم الأساسي للنادي، الذي وقف بجانبنا و أعطانا الدفع اللازم، للتحرر من نير الديون والانتقال بالنادي الى مرحلة الاستقرار الاداري والفني والمادي، نسمعهم وسمعناهم اليوم يرشقون حجراً في البئر التي شربوا منها”.

وأضاف: “بداية بالتهجم على السيد بيار شهوان رئيس مجلس أمناء نادي الحكمة  المقترح من قبل مجموعة صحناوي، والذي بذل الغالي  والنفيس في سبيل تحقيق الأهداف بمساعدة النادي والوصول به الى برِّ الأمان واستعداداً لموسم اشتاق اليه الحكماويون. السيد روميو أبي طايع الذي عرِّفَ عنه بالرجل الاقوى في الجمعية العمومية لنادي الحكمة، وبالرغم من كونه مع الأسف من أعضاء اللجنة الإدارية ، هو موظف في النادي و يتقاضى راتب شهري بقيمة أربعة آلاف دولار أميريكي وقد استعمل نفوذه في الجمعية العمومية للحصول على عقد فرضه على الادارة”.

وتابع البيان: “أضف الى ذلك مداخيل الملعب والتي كانت تقبض وتدفع من قبله دون علم الادارة ودون أن تسجل في دفاتر النادي والفوضى التي كان يسببها بدعوة معارفه وتدفع بطاقاتهم من أموال النادي. اما حضرة أمين سر النادي الاستاذ ميشال خوري، لم يكتفِ فقط بالتهجم على السيد بيار شهوان، فقد قطع الخطوط الحمراء، وطال بحديثه وتهجمه الأب الرئيس جان بول أبو غزالة، الرئيس الفخري لنادي الحكمة، وذلك بطريقة أقل ما يقال فيها أنها مشينة و غير أخلاقية لا تمثل أي من الاخلاقيات التي تربّينا عليها لا من قريب ولا من بعيد”.

وسأل: “هل أصبح واضحاً للجميع اليوم، لماذا تتردد مجموعة صحناوي بدعم نادي الحكمة؟ هل أصبح واضحاً للجميع اليوم لماذا تسأل مجموعة صحناوي بأن تكون العلاقة بين المجموعة و بين رئيسنا الفخري و رئيس أساقفتنا سيادة المطران بولس مطر ؟ نعم، حلمنا كما جمهورنا باستقرار مادي أتى إلينا على طبق من فضة، وإذا أضعناه ، لا سمح الله، فنكون نحن السبب، وكذلك الاستقرار الاداري الذي ضاع منّا لا لسبب الا لإرضاء غرورنا”.

وأضاف البيان: “عفواً بيار شهوان و من تمثل، أنت شخصياً كما مجموعة صحناوي،  فخر لنادي الحكمة، أتيتم الى النادي و وضعتم يدكم بيدنا للنهوض بنادينا وشاركتمونا السراء والضراء ، بنينا سوياً تطلعات كنّا نحلم بها، وثقنا بك وبمن تمثل، لم تطلبوا شيئاً و لم تضعوا أية شروط لدعم النادي الذي هو ناديكم. أردتم أن تروا نادي الحكمة بين النجوم من جديد، وهذا كان طلبكم الوحيد كمجموعة صحناوي”.

وختم: “أدعو الجميع الى تحمل مسؤولياتهم، فالتاريخ لن يرحم أناساً يقودهم غرورهم ويسببون بسقوط نادي الحكمة نحو المجهول. وأقولها بالفم الملآن، لن يقف أحد في طريق تحقيق أحلام وآمال أبناء النادي وجمهوره”.