IMLebanon

نتنياهو سيلتقي بوتين لبحث “التمركز الإيراني” في سوريا

 

كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية عن “زيارة خاطفة” سيقوم بها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهدف التباحث حول ما سمّته “التمركز الإيراني في سوريا”.

وقالت القناة الإسرائيلية إنّ “الاتفاق الذي وقّع بين الولايات المتحدة وروسيا حول ما يجري في جنوب سوريا يُقلق إسرائيل جداً، فمن ناحية الدول العظمى أي الولايات المتحدة وروسيا الأمر يعطيهم الهدوء، لكن من ناحية إسرائيل هذا الاتفاق في الواقع يثبّت وجود إيران في المنطقة”.

وأضافت أنّ “الاتفاق بشكل ظاهري يقول للإيرانيين أنتم لا تستطيعون الاقتراب من  الحدود الإسرائيلية حتى مسافة 20 كلم، لكن بشكل فعلي يعطي للإيرانيين القدرة على البقاء في هذه المنطقة والتأثير، وإسرائيل قلقة من حزام إيراني يمتد من طهران عبر العراق وسوريا وصولاً إلى سواحل البحر المتوسط”.

كما تابعت القناة العاشرة قولها إن “نتنياهو سيزور بوتين للقائه لأنه بقي ربّ البيت الوحيد في المنطقة وتقريباً الحصري، هناك أذن صاغية للكلام الإسرائيلي، لكن الولايات المتحدة وروسيا لديهم منظومة مصالح واسعة”.

وفي الأسبوع الماضي زار وفد إسرائيلي برئاسة رئيس الموساد يوسي كوهين واشنطن والتقى مع الجنرال روبرت ماكماستر، مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبحسب القناة فإنّ هناك أذناً صاغية أيضاً في واشنطن، لكن في نهاية الأمر الأميركيون لن يغيروا هذا الاتفاق، وأيضاً هنا محاولة لنتنياهو مع بوتين في مكان ما لمحاولة تغيير مساوئ الأمر، أو على الأقل الاهتمام بتطبيق هذا الاتفاق الذي يقلق إسرائيل جداً، وروسيا في نهاية الأمر هي ربّ البيت الذي يقرر أيضاً حرية عمل الجيش الإسرائيلي في أجواء سوريا، بحسب قول القناة الإسرائيلية.

وكان نتنياهو وبوتين قد التقيا في آذار الماضي في موسكو. وقال نتنياهو عقب اللقاء إن بوتين رفض اتهامات إسرائيل لإيران بمحاولة “القضاء على اليهود”. وأوضح نتنياهو خلال اللقاء أن إسرائيل لا تعارض التوصل إلى تسوية في سوريا ولكنها تعارض بشدة احتمالية بأن يكون في إطار تلك التسوية “قوات عسكرية تابعة إيران ولأتباعها ستبقى في سوريا”.

وبحسب ما نقلته صحيفة فورين بوليسي الأميركية فإنّ الاتفاق الروسي – الأميركي حول جنوب سوريا الذي دخل حيّز التنفيذ في 9 تموز الماضي ينصّ على “وقف إطلاق النار في تلك المنطقة وعلى منع المقاتلين المدعومين من إيران من التمدد الاستراتيجي بالقرب من الحدود السورية مع الأردن والجولان المحتل كما يهدف إلى يهدف إلى منع الجيش السوري من السيطرة على تلك المنطقة”.