• Subscribe to newsletter

اكثر من مئة الف مواطن ليبي مهدد بالموت في مدينة درنة الليبية

 

أدان حزب العدالة والبناء، في بيان، استمرار الحصار المفروض على مدينة درنة، فأكثر من مائة ألف مواطن يعيشون تحت وطأة عقوبة جماعية كما أشار البيان.

وعبّر البيان عن قلقه من الحصار وعن تسبب حالة إنسانية مأساوية ذات أبعاد كارثية، خاصة في ظل افتقاد المدينة لجميع مقومات الحياة، ومعاناتها من نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية.

كما اعتبر حزب العدالة والبناء ان الحصار ليس الا  “عملية قتل ممنهج بحق السكان المدنيين، وانتهاكا صارخا لقوانين حقوق الإنسان والمواثيق والمعاهدات الدولية”.

وقد ناشد البيان المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية للقيام بدورها “الحقيقي لرفع الحصار عن المدينة، وفتح ممرات آمنة ودائمة لضمان وصول المساعدات لسكان المدينة”.

كما أدان البيان “استمرار القوات الخارجة عن شرعية المجلس الرئاسي كما أسماهم في فرض سياسة الحصار والتمادي فيها وتشديدها”، محمِّلا إياها المسؤولية كاملة عن آثارها وتبعاتها المأساوية، ومطالبا بضرورة رفع الحصار وتحييد المدنيين عن الخلافات السياسية والعسكرية.

وناشد “العدالة والبناء” كافة من وصفهم بأعيان ومشايخ وعقلاء المنطقة الشرقية في تحمّل مسؤولياتهم الإنسانية والاجتماعية، والتدخل لفك الحصار وتجنيب أهالي المدينة أضرار الخلافات والصراعات.

وطالب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني باتخاذ كافة الإجراءات الفعلية لفك الحصار، وإيصال جميع الاحتياجات الحياتية لسكان المدينة، داعيا الأمم المتحدة من خلال مبعوث أمينها الخاص إلى ليبيا إلى التدخل الفوري لإنهاء الحصار وممارسة كافة الضغوطات اللازمة في هذا الاتجاه.

يشار إلى أن أهالي درنة سبق ان ناشدوا الدكتور غسان سلامة التدخل لرفع الحصار عن مدينتهم خلال الأيام الماضية.