IMLebanon

4 أقنعة طبيعية متخصّصة بعلاج الشعر التالف

 

إذا كنت من بين العديد من السيدات اللواتي يعانين من مشكلة الشعر التالف في نهاية فصل الصيف، ننصحك باعتماد ما يناسبك من هذه الأقنعة الطبيعية التي أثبتت فعاليتها في إعادة النعومة والحيوية إلى الشعر المُتعب، الجاف، والمُتقصّف:

1 – قناع الصبّار لترطيب الشعر بالعمق:

لترميم ألياف الشعر التالف، أنت بحاجة إلى ترطيبها وتغذيتها بواسطة الزيوت النباتية. ولكن بما أن تفويح هذه الزيوت عن الشعر قد يكون صعباً بعض الشيء يُستحسن خلطها بالجل المستخرج من نبات الصبّار الذي سيسهّل امتصاصها من جانب الشعر وإزالتها عنه عند غسله.

اخلطي من ملعقة إلى 3 ملاعق (حسب طول الشعر) من جل الصبّار مع الكمية نفسها من زيت نباتي تختارينه. ويمكن أن تضيفي إليها بضع قطرات من زيت إكليل الجبل الأساسي الذي يعمل على تقوية بنية الشعر. طبّقي هذا القناع على شعركِ الرطب، دلّكيه جيداً واتركيه لمدة تتراوح بين 15 و30 دقيقة، ثم اشطفيه جيداً بالماء قبل غسله بالشامبو.

2 – حمّام زيت الزيتون لتغذية الأطراف الجافة:

عندما يكون الشعر تالفاً يصبح بحاجة إلى الكثير من التغذية والترطيب. جرّبي تغليف أطرافه بزيت الزيتون ثم طبّقي على شعركِ قبعة حمام ولفيّه بمنشفة دافئة تتركينها على رأسكِ طوال الليل. أما في صباح اليوم التالي، فسوف تذهلكِ النعومة التي اكتسبها شعركِ.

3 – قناع البيض لتنعيم الشعر:

نحن نعرف أن أنواع الشامبو التي تحتوي على خلاصة البيض تساعد في تنعيم الشعر على المدى الطويل، أما إذا أردتِ الحصول على نتيجة فورية فننصحكِ بتحضير قناع البيض الذي يتضمّن المكونات التالية: صفار بيضة، ثمرتين ناضجتين من الموز والأفوكادو، وكوب من الزيت النباتي.

ابدئي بهرس ثمرتي الموز والأفوكادو، ثم اضربي الزيت والبيض في الخلاّط الكهربائي للحصول على خلطة شبيهة بالمايونيز. اجمعي الخلطتين معاً وطبّقي هذا القناع على شعركِ لمدة تتراوح بين 15 دقيقة وليلة كاملة، على أن تتم إزالته بالماء قبل غسله بالشامبو.

4 – قناع الحامض وزيت الزيتون لإضفاء الحيوية على الشعر:

اخلطي صفار بيضة، ملعقة كبيرة من زيت الزيتون، وملعقة كبيرة من عصير الحامض. طبّقي هذا القناع على شعركِ الرطب واتركيه لمدة 10 دقائق بعد تغليفه بمنشفة دافئة ثم اشطفيه جيداً بالماء قبل الشامبو.

 

وللحفاظ على صحّة شعركِ طوال العام، ننصحكِ دائماً بحمايته من التلف عبر تجنّب تخليصه عندما يكون رطباً، عدم تسريحه بقسوة، والتخفيف قدر المستطاع من إخضاعه للتلوين المتكرّر والعلاجات الكيميائية التي تؤدي إلى إضعافه.