نفت مصادر الرئيس سعد الحريري أن يكون لقاء كليمنصو له طابع تصالحي بين الأخير والنائب وليد جنبلاط، واصفة إياه بأنه “استنتاج في غير مكانه”، ومذكرة باللقاءات التي حصلت أخيرا بين الطرفين، وكان آخرها الأسبوع الماضي، إضافة إلى التواصل الدائم عبر موفدين وممثلين لهما، في وقت يؤكد فيه “الحزب الاشتراكي” على لسان مفوضه الإعلامي، رامي الريس، على أن حضور الرئيس نبيه برّي في اللقاء كانت له أهمية في تعزيز المسار التقاربي بين جنبلاط والحريري، الذي كان قد بدأ قبل فترة.
وأوضحت مصادر الحريري لـ”الشرق الأوسط”، قائلة: “عناوين ثلاثة كانت محور اللقاء الثلاثي، هي: عمل الحكومة واستمراريتها، وإجراء الاستحقاقات في موعدها، والبحث في الوضع الإقليمي والتأكيد على مصلحة لبنان وتحييده عن أي مستجدات قد تحصل”. وفي حين أكدت المصادر على العلاقة السياسية بين الأطراف الثلاثة التي من الممكن أن تؤدي إلى تحالفات انتخابية فيما بعد، رأت أنه “من المبكر الحديث عن هذا الأمر”.