نهب وسرقة في عفرين!

بعد أن تمكنت القوات التركية والفصائل السورية المسلحة من الجيش الحر المتحالفة معها وبعض الفصائل الموالية لها من السيطرة على عفرين الأحد، تعهدت الإدارة الكردية المحلية في المدينة السورية، بأن “تهاجم القوات الموجودة في كل أنحاء عفرين مواقع تركيا وحلفائها كلما أتيحت لها الفرصة”. وقالت الإدارة المحلية في عفرين إن “قواتنا ستكون كابوسا دائما لتركيا”.

إلى ذلك، أفاد بيان لمركز عفرين الإعلامي بأن القوات التركية وحلفاءها من مقاتلي المعارضة السورية أتلفوا تمثالاً من معالم الثقافة الكردية وأسقطوه في وسط المدينة، “في انتهاك للتاريخ والثقافية الكردية”.

وقال البيان إن هذا أول انتهاك سافر لثقافة الشعب الكردي وتاريخه منذ الاستيلاء على عفرين .

كما بث مركز عفرين الإعلامي عن وكالة الأناضول، أنه يُلاحظ فيها جر سيارات مدنية من قبل الفصائل التي سيطرت على عفرين. وقال المركز إن هذه الصور تثبت سرقة الجيش الحر لسيارات وجرارات زراعية للمدنيين الذين نزحوا عن مدينتهم.

من جهتها، أفادت وكالة فرانس برس بأن مقاتلين سوريين موالين لأنقرة أقدموا على نهب عدد كبير من المحال التجارية في عفرين بعد سيطرتهم مع القوات التركية على المدينة الواقعة في شمال سوريا.

كما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان حصول عمليات نهب في المدينة. واستولى البعض على دراجات نارية وسيارات وجرارات زراعية.

إلى ذلك، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية، روسيا بالمساهمة في سقوط مدينة عفرين في أيدي القوات التركية عبر فتح المجال الجوي. وقالت في بيان إن “الهجوم العدواني على عفرين بدأ باتفاق مع روسيا وبتواطؤ من قوى إقليمية”، متهمة روسيا بالمشاركة الفعلية في فتح المجال الجوي، لكي يقوم العدوان التركي بإبادة شعبنا بكل أنواع الأسلحة”.

كما اتهمت “قسد” تركيا بتمويل داعش، قائلة “تقوم الدولة التركية الداعشية، في تغيير ديمغرافية منطقة عفرين، وقامت وتقوم بقتل المئات من المدنيين، الذين هربوا من بطش قصفهم وسياساتهم، فاليوم يقوم أردوغان بتطهير عرقي ويقوم بإبادة شعب بالكامل”.

في المقابل، بارك المسؤول السياسي في جيش الإسلام ، محمد مصطفى علوش، للجيش الحر “تحرير عفرين”، بحسب تعبيره.

وقال في تغريدة على حسابه على تويتر مساء الأحد: “نبارك للجيش الوطني السوري تحرير عفرين بمساندة الأشقاء في تركيا”.

يذكر أن مواقع التواصل الاجتماعية ضجت بصور لما قيل إنها عمليات نهب في عفرين، في حين نشر آخرون صورا تظهر مساعدة الفصائل المسلحة التي دخلت عفرين للمسنين.