IMLebanon

أربعة “سيناريوهات” قد تواجهها المنطقة!

ورد «تقرير» وصِف بغير الرسمي، الى بعض المراجع في الدولة اللبنانية، وفيه قراءة تقديرية للموقف في ظل التطور الاميركي حيال سوريا.

وكشفَ مرجع سياسي مضمون خلاصته لصحيفة »الجمهورية»، والتي ورد فيها «انه ببضع تغريدات، دفع الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالصراع مع روسيا، وليس سوريا، إلى نقطة الذروة ووضع العالم على تخوم حرب يصعب التوقّع بنتائجها الكارثية، وبات العالم بأسره مترقّباً للحظة التي تصدر فيها أوامر إطلاق «الصواريخ الذكية».

ويشير التقرير الى أنّ الاتصالات الديبلوماسية تتسارع على أكثر من خط، لاحتواء الموقف الخطير، في ظل هامش قليل من الوقت المتبقّي أمام ضربة عسكرية مدمّرة. وعليه، فإنّ المشهد العام يتحرك حالياً على وقع أربعة سيناريوهات:

السيناريو الأول، ان تتمكن الاتصالات الديبلوماسية من التوصّل الى تفاهمات، إنطلاقاً من تجارب سابقة.

السيناريو الثاني، مرتبط بالعمل العسكري الأميركي، وهو الأكثر ترجيحاً، ويقوم على إطلاق صواريخ «توماهوك»، في وقت واحد، أو على دفعات، على أهداف «أقل من كبيرة»، بمعنى أنها تتجاوز في بنك أهدافها الهجوم الأميركي في العام الفائت على مطار الشعيرات، ثم يعلن ترامب عن إنجازه المتمثّل في «معاقبة الطاغية بشار الاسد»، ويسير كل شيء بعد ذلك على النحو المعتاد.

السيناريو الثالث، وهو متوسط الترجيح، وأعلى خطراً، ويقوم على أن تستهدف الضربة الاميركية نقاطاً أكثر حساسية وأهمية، بما في ذلك المستشارين العسكريين الروس أو حتى وحدات من القوات المسلحة الروسية، وهو ما يتطلّب رداً كافياً من روسيا من أجل تَجنّب الخسارة المعنوية.

السنياريو الرابع، وهو الأقل ترجيحاً، والأشد خطورة، ويقوم على ضرب المرافق الرئيسية المشتركة بين روسيا وسوريا، بما في ذلك قاعدتي حميميم وطرطوس، ما يعني الحرب الفورية، التي لن يكون هناك مفر منها. ويحدد التقرير في هذا السياق، مجموعة عوامل ترجّح كفّة السيناريو الثاني.

ويلحظ التقرير حرص المؤسسة العسكرية الأميركية على تجنّب الاحتكاك المباشر مع القوات الروسية المتواجدة في سوريا، فيما لو تقررت الضربة. الّا انه يشير في خاتمته الى «انّ المخاطر تبقى قائمة.