قتلى وأضرار كبيرة في عواصف ثلجية بأميركا

أدت عواصف عاتية إلى تساقط ثلوج وانخفاض درجات الحرارة في الغرب الأوسط الأميركي قبل أن تتحرك صوب الشرق مما أدى إلى تقطع السبل بالمسافرين جوا وانقطاع الكهرباء عن الآلاف.

وفي ولاية ميشيغان حيث من المتوقع أن يبلغ ارتفاع الثلوج المتساقطة 46 سنتيمترا في بعض المناطق انقطعت الكهرباء عن نحو 310 آلاف منزل وشركة بسبب عاصفة ثلجية معظمها في جنوب شرق الولاية.

وانقطعت الكهرباء عن مناطق واسعة في ديترويت. وقالت متحدثة باسم شركة ديترويت إنيرجي للكهرباء إنها تعمل على إعادة 90 في المئة من الكهرباء بحلول الثلاثاء.

وأعلنت الشركة أن “ثقل الجليد على خطوط الكهرباء بالإضافة إلى الرياح العاتية أدى إلى سقوط أكثر من ألف خط كهرباء في ديترويت ومقاطعة واين.”

وذكرت الهيئة الوطنية للطقس أن “أعنف تساقط للجليد تركز في أعالى البحيرات العظمى في الوقت الذي شهدت فيه جرين باي بولاية ويسكونسن ثاني أكبر عواصفها الثلجية على الإطلاق بعد سقوط ثلوج بلغ ارتفاعها 60 سنتيمترا.”

وتسبب الطقس السيء في “سقوط قتيلين في حوادث سير في غرب نبراسكا وويسكونسن” وفقا لما ذكرته محطة إذاعية عامة.

وقال مكتب قائد الشرطة في مقاطعة بوسير: “إن العواصف تسببت في مقتل طفلة في عامها الأول عندما سقطت شجرة على عربة صغيرة كانت نائمة فيها في لويزيانا.”

وذكر موقع “فلايت أوير.كوم” على الإنترنت: “إن 1689 رحلة جوية من وإلى مطارات الولايات المتحدة ألغيت.”