اعتبر النائب قاسم هاشم ان الحكومة المنتظرة أصبحت أمام مسؤولياتها الوطنية لمعالجة كل الملفات الحياتية لإعادة بناء الثقة بين اللبنانيين ودولتهم، والا سنكون أمام إشكالية جديدة وستتحمل المسؤولية القوى السياسية اذا ما كان هنالك من عجز أو تقصير أو قصور في معالجة هذه الأزمات الحياتية.
ولفت بعد لقائه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أن “هذه مسؤولية وطنية، يتحملها الجميع وبخاصة القوى التي ستشارك في تشكيل هذه الحكومة لتكون حكومة قادرة فاعلة، ولتكون حكومة عمل، لا حكومة تقف عند حدود بيانها الوزاري ونقطة على السطر”.
وأضاف قاسم: “يجب وضع خطة إنقاذيه سريعة لكل الأزمات الحياتية اليومية لان الانتظار قد انتهى زمنه مع الانتخابات الجديدة”.