رأت ادارة المهن الحرة والعمل النقابي في حركة “الناصريين المستقلين – المرابطون” أن “محاربة الفساد هو شعار المرحلة الذي يتبجح به جميع الافرقاء السياسيين في برلمانهم المستحدث، ويجب ان يطال جميع قطاعات الدولة الحيوية، وعلى رأسها القطاع الصحي، الذي يعد من أهم القطاعات للمواطنين، ولا يوجد سبب يمكن الاستناد عليه لتبرير إقفال مستشفى رفيق الحريري الحكومي”.
وأكدت الإدارة في بيان أن “محاربة الفساد لا تتم عن طريق محاربة القطاع العام على حساب القطاع الخاص. فالمستشفى المذكور الذي عانى طيلة السنوات الماضية من اعتصامات اقامها موظفوه لتحصيل حقوقهم تارة، أو لإيصال الصوت بضرورة تطوير المستشفى، سواء بالمعدات أم بالكوادر الطبية، بات اليوم على شفير الاقفال التام بسبب تخاذل الدولة في دعم المستشفى الحكومي على حساب مستشفيات القطاع الخاص التي لا يخفى على أحد ان هذه المستشفيات يعود ملكية العديد من اسهمها للعديد من شخصيات الحكم”.
ولفتت الى أن “محاربة الفساد كشعار رفعه السياسيون وأدرجوا برامجهم الإنتخابية بناء عليه، بات اليوم موضوع مسائلة محقة ومشروعة. فكيف سيتم محاربة الفساد ويده تطال القطاع الصحي ومستشفياته؟ هل المطلوب حرمان الشعب اللبناني حتى من حقه بالاستشفاء ليبقى على أبواب المستشفيات الخاصة ذليلا لعدم قدرته على دفع المبالغ الطائلة التي يطلبها القطاع الاستشفائي الخاص؟”
وأشارت الى أن “شعار محاربة الفساد سيصبح موضع شك طالما أن قطاعات الدولة الحيوية في خطر الاقفال بسبب الاهمال والتخاذل.”